إنه "يومي"، أليس كذلك؟ وRT تقتبس منيّ!

إنه "يومي"، أليس كذلك؟ وRT تقتبس منيّ!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

حين يغدو موقع يومي هو أول ما يخطر في بالك حين ترغب بالكتابة، إذًا يمكنك أن تسميه "يومي" فعلًا!

فها أنا أرتكن إلى زاويتي المريحة هنا، أحتسي كوبًا من الشاي (لا أعلم! أشعر أن كلمة أحتسي مرتبطة بالخمر، أليس كذلك؟)

المهم...

ها أنا أكتب...

لقد اكتشفت قدرتي على أن أكون شخصًا محبوبًا، فها أنا أتعرف إلى أشخاصٍ جدد، دون أن يكون تعارفنا من وراء الشاشات. 

بدأت القصة بعد أن قررت أن أغامر، وأعيش الحياة كما هي، دون انتظار لتحسن الظروف، وبما أن الوقت يمضي وأنا مُعدم وحاسبي المعجزة يتعطل فيه نظام التشغيل لينكس في سابقة تاريخية، إذًا لما لا أحياها كما هي؟

وها أنا أكتسب صديقين اثنين (لا واحدًا!) ونخوض في حديثٍ ممتع عن الزواج والدين ووضع أمتنا البائس (أليس هذا ما كنت أحلم به؟)

لقد تقبّلوني فعلًا! لم ينفروا منيّ، لم يقولوا: ما لهذا غريب الأطوار يحاول محادثتنا؟
بل لم يستغربوا من أنني أتخذ التدوين الحرّ مصدرًا للعيش.

بالمناسبة، فقد بحثت اليوم عن اسمي الجميل إن كان محرك البحث غوغل قد سمع به، ووجدت -عدا المواقع التي أكتب بها عادةً- روابط عدّة، لكن ما فاجئني هو هذا >>> 

ألمانيا بتت في 444 ألف طلب لجوء خلال عام 2017

موقع روسيا اليوم يقتبس إحدى تغريداتي في تويتر ضمن واحدة من مقالاته، المقال قديم، والاقتباس تمّ بعد 5 أيام فقط من كتابتي للتدوينة في مدونتي!

أليس ذلك رائعًا؟
بلى هو كذلك!!


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق