الوطن: كأس خمرٍ سرعان ما نستفيق بعدها!

الوطن: كأس خمرٍ سرعان ما نستفيق بعدها!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

فخر يشعر بالفخر، بتاريخ نشرت

بعد الكبوة اللطيفة التي حصلت عليها بعدم اهتمام أحدهم بما كتبته بالأمس! النص الخائن! وهو أمر ليس ذا أهمية (كذبة واضحة!).
قررت العودة إلى رشدي والكتابة كالعقلاء.

لن أتحدث عن تعريف الوطن: هل هو الشخص أم الذكريات أم الأرض ... بل عن مفهومه الذي تشكل داخلنا فجأة ... دعني اسألك: من أي البلاد أنت؟ في 99% من الحالات ستضمن إجابتك اسمًا لـ 22 دولة عربية.
سؤال سهل: هل تعتز بوطنك ولماذا؟
ولأنه سؤال سهل، فلن أنتظر منك الإجابة، فهي ستضمن حديثًا عن: النفوس الطيبة والماء العذب وربما حكمة الحاكم!
كل هذا رائع. 

ولكن، من صنع لك وطنك؟

ممممم هذا هو السؤال إذًا!
من الذي رسم لك حدوده؟ من أخبرك أن ما وراء تلك الأسلاك الشائكة ونقاط التفتيش يقبع شخص يختلف عنك بالكُليّة، ولأكون أكثر دقة "هو شخص أقل منك بلا شكّ، ينتمي لبلد أعانه الله عليه!"؟ 

أظن أنك تعرف الإجابة. 

حسنًا! هذا كل ما أريد قوله.

وإليك تاريخًا عليك ألّا تنساه (1916م)

التعليقات

  • الـسـمـو

    ههههههههههههههه تعليقي أطول من مدونتك :)
    0
  • الـسـمـو

    نشأنا على تعزيز الإعلام ودروس الجغرافيا لهذا الفصل والتفريق، وكانت تتنامى إلى أسماعنا أراء مجردة تعمم حكماً على ذاك البلد بأن أهله كذا وتلك الجنسية معروفة بكذا وأولئك لا يحبوننا وو و ،،،، ثم كبرنا واقتربت منا دوائر التعالي والتحقير، فأنتم من الجنوب والأباعد من الشمال والغرب... والشرق... ولم يستثنى أحد! وجاءت مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصلنا لمرحلة مقززة جداً من تدمير وحدتنا وتهديم بنيانا المرصوص ... ولكن مع ذلك أتفاءل بهذا الإنحطاط الذي وصلنا إليه، فهو بإذن الله يؤذن بإنبلاج فجر جديد يمحو كل تلك الظلمات ..
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق