الروتين الهادئ (لا القاتل)

الروتين الهادئ (لا القاتل)

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

غريبةٌ هي الأيام! تمضي مسرعةً آخذة في طريقها أيامًا عدّة .. كدفعة أولى.

كنت أظن أنني قادر على الاستمرار بالكتابة بشكل متواصل، لكن فجأة .. اكتشف أنني قد أضعت بضعة أيام من الصمت.

هل هناك ما يستحق أن يُروى؟ بالطبع!
قد تختلف معيّ، وتظن أن حياتك لا تتضمن أحداثًا مثيرة، في الواقع فهذا ما شعرت به حين كتبت عن "السائق الزاهد" لأجد أن هناك من تفاعل مع القصة بشغف! 

ماذا تنتظر؟ .... أرجو منك أن تعتاد على (الجزء الثاني) من السؤال، حين يضيع الأول ما بين العصبونات و أوتاري الصوتية (أو بمعنى أدق: أعصاب يديّ الكاتبتين المُرهقتين).

إذاً، فكرّ في حياتك الحالية، الروتين الهادئ (لا القاتل)، وأخبرني عمّا تنتظره: هل تنتظر مالًا؟ أم تُراك تنتظر أن يتصل بك برنامج إذاعي مجهول ليخبرك بفوزك برحلة لشخصين إلى جزيرة يمتاز أهلها بعشقهم لأكل لحوم البشر الغرباء (وخاصةً القادمين من بلدك)؟
هل تنتظرين قطار الزواج الذي ضلّ طريقه؟ أو ربما .. ممم .. دعنا نفكر بالأمر قليلًا: أنت تنتظر أن تموت، أليس كذلك؟

حسنًا! يبدو حلًا جيدًا، لولا أنك لا تمتلك ضمانات لما بعد الموت: لا تعرف ما هو مصيرك، ولا تعرف شيئًا عن حياة ما بعد الحياة. 


الآن، لما لا ننتقل لفكرة أكثر تشويقًا؟

أشاهد هذه الأيام مسلسل (La casa de papel)، واستمتع به حقًا. ربما اتحدث عنه في وقتٍ لاحق


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق