بالطبع هناك عنوانٌ ما!

بالطبع هناك عنوانٌ ما!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

العنوان مهم بالطبع، أعدكم أن أختار عنواناً جيداً ...لكن بعد أن أتمكن من ترتيب أفكاري!

أدعيّ أنني مدّون، في كل مناسبة، و أتحدث عن قدرتي المدهشة في كتابة خلّاقة تسحر من يقرأها (يبدو ذلك مبالغة في استخدام الصفات)،لكنني كلما واجهت الصفحة البيضاء ... عجزت عن الإنطلاق من النقطة المقصودة، و يحدث كثيراً أن أُنهي المقال -أو تُستهلك طاقتي بالأحرى- دون أن أصل إلى الحديث عمّا أريده حقاً!

يسيطر على عقلي أمران:
1) شعوري بأن فكرة "يومي" قد خطرت على بالي ... بل ألّحت لكنني لم أستجب لها .. و ها هي تتجسد أمامي. هذا يحدث كثيراً بالمناسبة: أن أترك الفرص تضيع من أمامي و أنا أقف موقف المتفرج.

2) الحُلم، ربما لم أخبر الكثيرين بالقاسم المشترك لأحلامي منذ مممم دعنا نقل 15 عاماً. ألا و هو:

قيادتي لسيارة

هذا صحيح! ففي كل أحلامي تقريباً منذ أن كنت في الـ 12 عاماً من عمري، يكمن دوري في قيادة سيارة لإنقاذ أحدهم من الهلاك.
أنا متأكد أن لهذا تفسيراً ما في علم النفس، لكن لا طاقة ليّ على تحمّل تكاليف جلسة علاجٍ نفسي.

و مجدداً هذا صحيح! أنا مريض، و أجزم أن جميعنا نعاني من مرضٍ/ علة ما في أرواحنا المشروخة.

كبرت و أنا أحلم بذات الحلم، رغم عدم إهتمامي بعالم السيارات.
المثير للسخرية أنني كنت أستخدم (الاهتمام بالسيارات) كدليل على سفاهة أقراني في سنيّ المراهقة.

أما الآن، فأنا أتمنى أن أمتلك سيارة تعينني على تحمّل هذه الحياة.
يبدو حديثاً تافهاً،أليس كذلك؟

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق