تباً لحكاية كل يوم! - أنا أختنق ...

تباً لحكاية كل يوم! - أنا أختنق ...

طارق الموصللي

طارق الموصللي

غضب يشعر بالغضب، بتاريخ نشرت

تحذير:
إن هذه الحكاية مليئة بالشتائم!  


ها أنا أفعلها ثانيةً: أغرق في تفاصيل شخصٍ آخر، أتأمل نجاحه و أتحسر على نفسي.

قارئي العزيز ، و أنت أيها الأحمق!
وفر نصائحك للحظة هزيمتك، فأنا محاربٌ قديم..


لكن لحظة! عمّن نتحدث هنا؟
@adnan_hajali شاب يصغرني بـ 10 سنواتٍ تقريباً (فهناك فرق بضعة أشهر نقصاناً)، يمكنه الآن التحدث عن نفسه بفخر ليقول: أنا مؤسس موقع يومي.  
بينما ما زلت أنا بعُتهي المعتاد (هل هناك صفة تحمل هذا الشكل حقاً؟) أقف لأتأمل المرآة كلما رأيتها/رأتني لأقول: إلى متى ستبقى فاشلاً؟  

هل تعلم أني موسوعة في اكتناز معلومات "التنمية البشرية" و كل ذاك الهراء؟!
لذلك فقد تمكنت -بصعوبة- من إنتزاع عقلي من شوك التبحر في إنجازات و سيرة أخي عدنان الحاج عليّ.

أيعقل يا رجل، 10 سنواتٍ كاملة؟!


السؤال موجه ليّ أخ عدنان، أرجو ألا تتدخل بيني و بين ذاتي اللوّامة.


لكن أتعلم أمراً؟
{السؤال لقارئيَّ (العزيز و الوغد على حدٍ سواء)، و ليس لك أخ عدنان .... أخبرتك ألّا تتدخل رجاءاً، سأعتبره التحذير الأخير!  }
سأجعل مما حصل منذ دقائق، كل طاقة الغضب تلك، و مشاعر الحسرة و الحزن و الأسف على ما أضعت من شبابي في التحسر على مراهقتي! طريقاً آخراً أشقّه بنفسي نحو المجد الذي خُلقت له.
و سألعق.... لا لا  ، أخبرتك أنني سأشتم و ليس سأحول الأمر لنكتة بذيئة!  
و سألعق الصبر كما أوصانا الشاعر : لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا حتى أعتاد الأمر.


جمعة مباركة عليكم و على أخي عدنان الحاج عليّ و جميع فريق القائمين على الموقع، و أخيراً على شعوري الأبديّ باللاجدوى ... تباً!

التعليقات

  • عدنان الحاج علي

    اولًا لا نستطيع ان نقول انني شخص ناجح او ان منصة يومي قد نجحت!
    لوم الذات لن يجعلك تفكر وسيرسخ في ذاتك انك شخص فاشل، انت شخص ناجح وهناك شخص ناجح بداخلك ولكن ربما لم تأتي اللحظة المناسبة ليظهر ذلك الرجل الذي بداخلك "ستأتيك فرصة طائرة وعليك اصطيادها"، هناك عدة شخصيات بدأت قصة نجاحها بعد عمر الخمسين او الستين! الكولونيل ساندرز على سبيل المثال بدأ نجاحه بعد ٦٥ عام من ولادته، محاولتك واصرارك هو نجاح وانجاز بعينه.
    2
    • طارق الموصللي

      أشكرك عزيزي عدنان لكلامك الطيب.
      أنا أكتب الآن، لأذكر نفسي -حين أنجح كما أريد لنجاحي أن يكون- بأفكاري هذه ... لأخبرك أحدهم (كما أخبرتني أنت للتو) أنه ناجح حقاً.
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق