"نريد أن نعرف أكثر عن الكاتب طارق!"

"نريد أن نعرف أكثر عن الكاتب طارق!"

طارق الموصللي

طارق الموصللي

فخر يشعر بالفخر، بتاريخ نشرت

حسناً! أنا لا أعتبر نفسي كاتباً! لكن هُم من أصرّوا على تسميتي بذلك :)

أستيقظت صباحاً، شربت غالوناً من الشاي و جلست لأقوم بالفعل "الوحيد" الذي أتقنه: الكتابة.
كنت أشعر بالنعاس، لكنني -وعلى غير عادتي- قاومته. و جلست أكتب و أترجم كالممسوس (هل تعلم أن عملية الترجمة مُنشطة للذهن؟)

هكذا إلى أن حان موعد مباراة منتخبنا مع استراليا (البعض لن تعجبه صفة "نا")، حسناً! لن أناقش في ذلك.
كانت توقعاتي أن تنتهِ المباراة بنتيجة 2-1 لصالح "منتخب سوريا"، لكن أيضاً التعادل يُعتبر نتيجة طيبة.

و قبل المباراة، جاءتني الرسالة التالية:

و هذا ما يؤكد أن الجهد فيما تُحبّه، لا يمكن أن يضيع أبداً. قد لا تلمس نتائج فورية له، لكن من يهتم: أنت تمارس شغفك!
و هذا أكثر من كافٍ..


انتهت المباراة، تناولت الغداء، عودة للكتابة و للبحث عن الفرص بعد دفقة الأمل التي أحيتها داخلي الرسالة.
بالطبع قمت بالردّ عليه بما يُشبه التدوينة! 

قيلولة قصيرة ثم ... عودة للروتين اليومي.

لماذا لا أستطيع التخلص من عادة التسويف؟ ستصنع مشاهدتي لفيديوهات "تعليم برمجة الووردبريس" فرقاً، لكنني دائماً ما أؤجل الأمر.

هذا كل شيء..


هل كنت تظن أنني سأقوم بترتيب المكان قبل التصوير؟

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق