قبل النهاية بدقائق

قبل النهاية بدقائق

طارق الموصللي

طارق الموصللي

بتاريخ نشرت

كان يمكن أن أترك الأمر.. أن أقول "هي تدوينة فحسب"، لكن الإلتزام هو الأساس.
أنا لا أعلم عمّا أتحدث بالضبط، هو ضغط الوقت الذي جعلني أقف في هذا الموقف اتأمل عقارب الساعات تمضي.
مضى يومي عادياً، وصلني سؤالين على موقع "خمسات" لعميلين محتملين، و ترك ذلك داخلي شعوراً جميلاً، و إن كنت على ثقة بأن أحدهما لن يطلب خدمة الكتابة التي أقدّمها.
لكنني لا أهتم.... على الأقل في الفترة الحالية حيث أعيد ترتيب أوراقي و أكتشاف نفسي.


غداً موعدنا مع حكاية أكثر جديّة بإذن الله..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق