يوم روتيني كالعادة..

طارق ناصر

طارق ناصر

استمتاع يشعر بالاستمتاع، بتاريخ نشرت

كنت نائما لا أشعر بشيء في جسدي حتى أتى على مسمعي صوت يقول: طارق انهض للصلاة.. نعم إنه أول نداء للفجر في اليوم.
نهضت بعد جهاد قوي مع النفس الأمارة بالسوء، توضئت وصليت وأتاني شعور نشاط معتاد دائما يجعلك تفكر: أين هو طارق الذي كان يجاهد نفسه من أجل النهوض؟

فتحت حاسوبي فوجدت إشعارات كبيرة في الفيسبوك أغلبها إعجابات فقط لا أكثر ولا أقل، رددت على جميع التعليقات وذهبت لحسوب لأرى إن كان هناك إشعارات ما أو مساهمات جديدة ثم أغلقت الحاسوب واستلقيت مع الجهاز اللوحي مشاهدا برنامج سوار شعيب لعله يرسم بسمتي قبل أن تتبدد بعد ذهابي للدراسة.
فهزمني النوم لأنهض مجددا على صوت آخر يقول: طارق، إنها 7.30.
نهضت مباشرة للفطور، آهااا هناك تحديثات جديدة عليه أضافوا إلينا البيض اليوم، المهم أفطرت جهزت محفظتي وإلى الثانوية يا رجل.. وصلت، تحية العلم بعد انتظار طويييل، ثم دخول للأقسام، سلمت على صديقي وإذا بيدي تقدم له الكتاب الذي طلبه وإذا بيدي الأخرى تمسك الكتاب الذي انهى من قرائته ثم يذهب مباشرة إلى زميلتي التي طلبت مني الكتاب عندما ينهيه.
انتهت المهمة الأولى بنجاح، ثم دخلت الأستاذة الأولى وإذا بحصتها تنتهي بسرعة لحلاوتها، ثم تأتي أستاذة أخرى بنفس حلاوة الحصة ثم لتأتي أكره أستاذة درستني في التاريخ وإذا بحصتها تمر بالثانية والجزء من الثانية.
انتهت الفترة الصباحية بعد أن قالوا لنا أن استاذة الإعلام آلي لم تأتي، المهم درسنا الفترة المسائية ثم رجعنا لملاجئنا.
فتحت الحاسوب فإذا بالإشعارات في كل المواقع التي أزورها، فحصتها وقمت بالواجب تجاهها.
وها أنا بعد ملل طويل أقرر كتابة يومي بعد أن حمسني @riadhfe لذلك. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق