يوم عرض المشروع مع خليط التوتر والقلق والتفاؤل والأمل

يوم عرض المشروع مع خليط التوتر والقلق والتفاؤل والأمل

طارق ناصر

طارق ناصر

غرابة يشعر بالغرابة، بتاريخ نشرت

قررت أخيرا أن أقوم بالمشروع على أكمل وجه، بحثت في النت عن المصادر فبدأت ألتقط من كل بستان وردة وأضعها في عرض باوربينت، ثم أتذكر أنني لم أضع مقدمة ثم الفهرس ثم المصادر ليظهر أن الموضوع فخم قليلا ويفتح شهية الأستاذ.

هيييييخ، الحمدلله أنهيت المشروع، قسمته على الست المنضمين معي في المجموعة، طبعت الأجزاء وكتبت الأسماء مع رقم الترتيب فعندما ينتهي ذاك يبدأ ذاك مباشرة.

قدمتها لهم قبل عرض المشروع بيوم، وطلبت منهم مراجعتها جيدا وفهمها وقراءة الكلمات جيدا لكي لا يجعلونا مضحكة أمام التلاميذ.

ليلة يوم عرض المشروع، بدأت أحاسب نفسي:

  • تقديم الأجزاء للطلبة -تم-
  • نقل ملف الباوربينت إلى الفلاش ميموري -تم-
  • عدم وجود أخطاء -تم- 

ثم نمت إلى غاية أن أشرقت شمس يوم عرض المشروع، لحسن حظنا لم تأتي أستاذة الساعة الأولى فاستغل كل منا الوقت لمراجعة جزءه والتوتر بادٍ في حركة الأرجل بدون توقف، صعدنا وحرصنا أن نكون نحن الأولوية الأخيرة للعرض، بدأ كل منا القراءة، أراقب ردة فعل الأستاذة، لا أحب مراقبة زملائي المشاهدين لنا لأن ذلك يوترني عادة، بدأت الأستاذة تسألنا والكل يجيب، مازال التوتر يسير في عروقي، هل سننجح؟ هل سنأخذ العلامة الكاملة؟
تراااا.. طلبت مني الأستاذة الفلاش ميموري لتنقل الملف لحاسوبها+ اختلاس نظر للورقة التي تنقط فيها لأرى العلامة الكاملة لكل المجموعة.
بشرت الجميع، وأصبحت أحب إنجاز المشاريع   ليزول كل التوتر من وجوههم جميعا وينقلب ذلك ابتسامة دامت اليوم بأكمله.
سبب نجاحنا: هو التحضير المسبق+الثقة بأنفسنا أثناء عرض المشروع!
المشروع القادم: مجلة حائطية حول السلم والسلام.. حان وقت الإبداع!   
الحمدلله على كل حال!   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق