جحيم..!

طارق ناصر

طارق ناصر

جنون يشعر بالجنون، بتاريخ نشرت

أعود من جحيم ثمان ساعات بين أربع جدران وأربعين شخصا متحملا كمية الهراء الصادرة من كل الجوانب وحتى شرح صاحب "الطابلية" البيضاء تخطت حدود الهراء المسموح به... 

أعود بين ظلام يكاد يسود وبين نور يكاد ينجلي، وألعن كل من وضع منهاجا دراسيا يجعلك تنصرف ليلا من مقاعد الدراسة التي مللنا منها وملت منا بالمقابل... 

نعم. إنه أشبه بالتعذيب، لولا لقاء الأحباب ولولا لحظات المتعة معهم بين الفينة والأخرى لكان وصف التعذيب أبدا لن يليق بالدراسة أبدا... 

أعود وأنا أتحمل ترثرة رفيق الطريق، يثرثر وهو يعلم أني لا أهتم ولن أهتم فأنا من جهة مخي متعب يحتاج إلى جرعة قهوة وجرعة إنترنت مركزة، ومن جهة أفضّل تضييع الوقت صامتا خير من الثرثرة في أمور لا تسمن ولا تغني... 

أعود وأنا كلي حماس أن أعتزل كليا عن هذا العالم إلى عالم آخر أجمل بكثير... عالم دوما يغتابه الجميع ولكنهم لا يعلمون بعد محاسنه إن تم استغلاله أحسن استغلال...

"وإن روضته أحسن ترويض فسيصبح بدون أدنى شك حيوانك الوفي..." 

ولكن هل شروط اللجوء سهلة إلى هذا العالم في أحد البلدان الإفريقية؟ أو لنقل في أحد البيوت الإفريقية؟ 

فكل ذلك الحماس ينجلي بمنظر واحد سوداوي جدا جدا جدا... 

التعليقات

  • ربى عبد

    طبق الأصل و لكنني على الطرف الآخر من المعادلة ناقص لحظات المتعة لاني لا أحب الزملاء كثيراً و مضروبة بأضعاف الهراء الذي تشعر به لأن المسؤولية هنا معكوس.
    يعطيك العافية.
    2
    • طارق ناصر

      نفس سياق التعليق أتاني على الفيسبوك :D
      0
    • محب روفائيل

      غريب أمركم يا أصدقاء، في مدرستي بصعيد مصر كنت أهتم كثيرا بالمواد او على الاقل ببعض المواد... للتطوير من نفسي، وكنت احيانا أسأل أسئلة تتخطى حدود المنهج، كما كنت أحب شرح أستاذة فلانة وخفة دم أستاذ فلان، وطيبة أستاذة علانة وروعة أستاذ علان..

      صحيح لم تكن الدنيا وردية، لكنها لم تكن جحيما قط!
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق