توتر وارتباك في تعبير العربية وركاكة تعبير لم أمر بها في حياتي من قبل

توتر وارتباك في تعبير العربية وركاكة تعبير لم أمر بها في حياتي من قبل

طارق ناصر

طارق ناصر

إحباط يشعر بالإحباط، بتاريخ نشرت

أستاذة العربية أعطتنا واجب في القسم وهو تعبير حول موقفك مع متخاصمين من زملاءك.

المهم بعد أن ضيعت 20 دقيقة والعياذ بالله في إسكات التلاميذ، قالت لنا أن لديكم عشر دقائق فقط لإتمام التعبير وأنا متعجب، ماذا؟ عشر دقائق؟ عشر دقائق هي الزمن الذي أفكر في الفكرة والتنسيق على الأقل.. المهم بدأت أكتب ثم فجأة قال لي: طارق اقرأ ما كتبت.

الأدهى والأمر أنني لم أراجع ما كتبته، وأنا عادة أكتب بخط هيروغليفي في الكتابة الأولى ثم أبدأ أحسن الخط والتنسيق في الكتابة الثانية لأن الكتابة الأولى هي إفراغ أفكار فقط وليست كتابة جاهزة.

المهم بدأت أقرأ مسودتي الأولى وأنا متوتر جدا، في البداية قالت لي بتأني ههه، أعدت قرائتها ثم قالت انتظر، الآن ابدأ (بسبب بعض التشويش هنا وهناك..

انتهيت من القراءة وقلت تبا لي، هل هذا تعبيري؟ قالت لي لا تتعمق كثيرا في المطلوب...إلخ من الملاحظات التي لم أتلقها أبدا.

الخطأ ليس من عندي طبعا، فعشر دقائق أبدا لن تكفيني حتى في الامتحان أترك للتعبير 40 دقيقة على الأقل لكي أبدع وأكتب بإتقان.

نعم إنها الحياة الدراسية، ما أحلاها  

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق