حوار مع المبدعين الذين قاموا ببناء "يومي"، وفقدان رغبة قراءة الكتب

حوار مع المبدعين الذين قاموا ببناء "يومي"، وفقدان رغبة قراءة الكتب

طارق ناصر

طارق ناصر

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

قمت بحوار منذ أشهر مع ليلوم الرائعة، وبالتحديد مع @Hussam3bd ، نسقته وصححته وجهزته ونشرته على تقنية 24.

وحاليا فقدت الرغبة في قراءة الكتب فعليًا، أشعر بالاكتفاء هذه العطلة، كنت أقرأ يوميا وأنهي الكتب خلال يوم أو يومين، وصلت لعدد 32 كتاب كإجمالي ما قرأت في غودريدز، التركيز على القراءة كثيرا يثير الملل.

السعي نحو المعرفة لا يكون عبر الكتب فقط، تجربة جعل القراءة الأولوية الأولى مميزة فعلا وممتعة، لكن لا يجب أن تدوم أكثر من اللازم. الأفضل في مجالات كهذه القيام بتطبيق "أدومها ولو أقل".

حاليا أركز على قراءة مقالات حفظتها على Pocket، أركز على مجالات معينة أطور فيها ما اكتسبته من قبل، وربما سأعود للقراءة بصفة أقل ولكن بشكل يومي.

فقط، ألم أقل لكم أنني لن ألتزم بجملة واحدة يوميا؟ ما فهمت السالفة؟ "كما يقولون في الخليج" ارجع قليلا عبر الزمن.

الصورة لا علاقة لها بالموضوع، هي لحدائق البهائيين في مدينة حيفا بفلسطين المحتلة، صادفتها في تويتر فوضعتها هنا. أظنها فكرة جيدة. 

التعليقات

  • حسام عبد

    شكرا على المقابلة الرائعة طارق واشكرك على اهتمامك بليليوم 🌹
    1
  • زمردة

    اعتقد ان القراءة هي وسيلة للمعرفة، فإن كانت لا تلبي حاجاتك المعرفية فهناك بدائل بالتأكيد.
    كنت اشعر بتأنيب الضمير، عندنا لا اجد وقتًا للقراءة، لكنني فهمت "السالفة" ^^ عندما وجدت انني مازلت مستمرة بالتعلم، حتى بدون قراءة الكتب.
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق