لا تترك الكومبيوتر يهزمك ولا تدع مشروعك يفشل بهذه البساطة!

لا تترك الكومبيوتر يهزمك ولا تدع مشروعك يفشل بهذه البساطة!

طارق ناصر

طارق ناصر

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

كنت على موعد مع حسم مباراة العمر، مباراة كانت بين برشلونة وريال مدريد، كنت أدرب برشلونة ثم ذهبت إلى ريال مدريد تغييرا للأجواء. ثم بعد أيام من انتقالي لريال، كانت مباراة الكلاسيكو تنتظرني، يا لهوي!

لعبت المباراة لأول مرة فهزمت، ثم لعبتها مرة ثانية فهزمت، ومرة بعد مرة بعد مرة ولم أستطع هزم الكومبيوتر بالنادي السابق الذي كنت أدربه.

كلما أخسر المباراة أخرج من اللعبة لكي لا تحفظ البيانات، نعم أنا غشاش لكن لن أترك الحاسوب يهزمني بهذه الطريقة الماكرة، لو أعلم أن الذكاء الاصطناعي سيجعل اللعب معقدا لدرجة أنك لا تستطيع هزمهم لما دعمتهم أصلا. [على أساس أنني قدمت مبالغ مالية من أجل دعمهم]

كنت أتعمد تكرار المباراة، لكي أعرف موضع الخطأ، وأنا متأكد أن اللوم ليس على الحاسوب الذي يفوز نفسه متى ما يريد، بل على أسلوب لعبي.

وكل مباراة أعدل فيها التشكيلة، طريقة اللعب، طريق الدفاع والهجوم وكل شيء حتى وصلت لمكمن الخطأ.

المباراة هي مباراة جد حاسمة لأنني في المرتبة الأولى وبرشلونة في المرتبة الثانية، لو تفوز برشلونة ستصعد للأولى والحاسوب الماكر سيجعلها تفوز حتى نهاية الموسم مما يضيع علي لقب الدوري.

مكمن الخطأ في طريقة الدفاع، كنت أدافع بطريقة غبية فعلا كأنني لم ألعب من قبل أي مباراة، المهم عدلت طريقة دفاعي، بدأت المباراة وكانت ساخنة بالفعل مني ومن الكومبيوتر وكل محاولاته تفشل بالتسجيل.

ثم سجلت هدفًا وأخيرا بعد المعاناة السوداء، تلك النشوة التي أتتني حينها خيالية، وبدأت بعدها أدافع أدافع دون هجوم حقيقي، والكوميبوتر جن جنونه فخدعني وسجل هدف التعادل. وبقيت المباراة دون أهداف من الطرفين حتى انتهت بالتعادل.

ماذا تتوقع، فوزي في الأخير؟ لا لسنا في حكايات النهايات السعيدة. المهم أنني لازلت محتفظا بالمرتبة الأولى.

أرى أن الطريقة التي عملتها مع اكتشاف الخطأ هي نفس الطريقة التي يجب عملها مع الشركات الناشئة والبزنس.

ستكون العائدات ضعيفة في أول المشوار، تعدل شيئا ثم تتوقع ثم تنتظر النتيجة، سلبية أعد التجربة، سلبية أعد التجربة، حتى تصل للنتيجة الصحيحة وتعرف مكمن الخطأ.

أظن أن هذا الأمر يجري مع المبرمجين أكثر، تبرمج كل شيء ثم تجربة لا تعمل تلك الجزئية، تعاود من جديد وتتبع الكود حتى تجد الخطأ، وتخطئ ظنونك في كل مرة حتى تصل لموضع الخطأ.

هذا الإنجاز الذي أفتخر به في هذا اليوم، وحتى الألعاب يمكن الاستفادة منها، فلا تحتقرن شخصا مثل طارق يلعب بين الفينة والأخرى. ويتعلم فجأة أن يكون إديسون لبعض الوقت.

تطبيق لسماع الكتب الصوتية، في موقعه كتبوا "اسمع ما to read" أعجبتني العبارة فالتقطت لها صورة، إبداع.

هل لديك حساب تويتر؟ جرب هذا الموقع لكي تعرف قيمته المالية، وحاول أن تكون stalker بمعرفة قيمة حساب ترمب أو حساب تويتر نفسه. الرابط

وإن كنت في ضائقة مالية فاستثمر في حسابات تويتر، خاصة حسابات الاقتباسات والقراءة ولا ننسى القهوة.

حافظة بسيطة، تضع فيها أجهزة التحكم والهاتف والمفاتيح والأمور البسيطة، سهلة الخياطة ليست بالأمر الذي يحتاج احتراف.

رغم هذا لن أتحفز لخياطتها، كسول محترف في هذا المجال.

لا تحتاج تعليقًا فقط ضحكا وحبذا لو كان بالصوت المرتفع.

الامتنان رياضة نفسية رائعة، رأيت من قبل لوحة الامتنان في مدونة يونس، قد أسرق الفكرة وأجعلها في مدونتي.. لدي أشخاص كثيرون يستحقون الذكر.

إن كنت مثلي يقلب المنتجات من الحافة إلى الحافة كشخص لم يجد ما يفعله، فهذه الرسالة موجهة لك.

بدائل لخدمات غوغل كلها، بدائل مجانية وتحافظ على خصوصيتك. الرابط

يكفينا هراء.. لحد الآن لم أحلق بعد، ألم أقل لكم أنني كسول محترف.. إلى الملتقى.
[يخترق حاسوبه وتنشر اليومية دون إكمالها]

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق