عندما تشاهد فيلما غير مكتمل!

عندما تشاهد فيلما غير مكتمل!

طارق ناصر

طارق ناصر

اشمئزاز يشعر بالاشمئزاز، بتاريخ نشرت

البارحة، أصابني الملل الشديد المتشدد والمتطرف، لم أجد ما أفعله، أحيانا تصيبني هذه النوبات، نوبة عدم إيجاد شيء لفعله، كنت أقرأ وأفضل ما أفعله لقتل ونسف الملل هو القراءة. 

عندما توقفت عن القراءة رجع الملل، كنت ناسيا تماما لمعنى الملل. المهم قررت مشاهدة فيلم على mbc 2، لا أعرف محتواه ولا أعرف شيئا عنه، فقط أنه فيلم مذهل بعد ساعة من مشاهدته. 

يتحدث عن فتاة مصابة بالسرطان، كيف كانت معتزلة مكتئبة وتعرفت على شخص في نادي الفضفضة أو لا أعلم تسميته، ثم ازدهرت أيامها بعد معرفته ووقعت في حبه وعاشت أسعد أيام حياتها. ما كتبته عن الفيلم مجرد وصف سطحي، لكنه فيلم جميل في الأخير. 

[فاصل لطيف]

المهم في القصة كلها أنني عندما دخلت في أجواء الفيلم وفي جو "إرادة معرفة النهاية" وبعد مضي ساعتين من الفيلم، انقطع البث، تبًا! غيرت القنوات الأخرى فوجدتها تعمل، غيرت إلى قنوات mbc الأخرى فوجدتها لا تعمل، وغيرت مصدر بث آخر لعل الخلل موجود هنا فقط، فوجدت انقطاعا أيضا، لم أتيقن أن الخلل من القناة نفسها وليس من التلفاز، لكنني كرهت نفسي حينها.

طبعا في تلك اللحظات نسيت الملل مؤقتا، ثم عندما انقطع البث رجع الملل وبأقوى قوة لديه.وكنت حينها أقول أنه خلل مؤقت وسيعود البث، كنت أغير بين مباراة مانشستر سيتي وفريق آخر، كانت مباراة مملة لكن لا أتحمل رؤية شاشة سوداء منتظرا الفرج.

بعد مرور 31.5 ثانية أغلقت التلفاز ساخطا، وذهبت. تيقنت جيدا أنها مؤامرة محبوكة جيدًا! حتى أنني تأكدت أن لا أحد في الجوار قام بهذه المؤامرة لإغضابي.

لم أفعل شيئا يذكر بعدها، تذكرت أن لدي أشخاص لم أتحدث معهم منذ زمن، فتحت الفيسبوك ونسيت الملل من جديد، ورجع الحنين قليلا إلى الدردشة طوال اليوم وتضييع الوقت. 

حل الليل وذهبت للنوم، كانت نومة رائعة، على كل حال أنا محظوظ من ناحية النوم، دائما أنام جيدًا ولمن يوقظني مئة ناقة إن استطاع ذلك. 

ثم صليت الفجر وفتحت حاسوبي، لم أجد ما أفعله لكن كان يجب أن أبقى مستيقظا لأن سفرتي قريبة، ثم عند الفطور فتحت التلفاز عفويا على mbc 2 فوجدت إعادة الفيلم على بعد دقائق قبل أن ينقطع البث. يا لصدفة الصدفات، كأن مفعول المؤامرات انتهى فجأة.

شاهدت التكملة ولكنها لم تكن ممتعة، لأنني أؤمن أن المتعة تكون عندما تشاهد الفيلم كاملا متواصلا حتى نهايته.

وفقط، أنا أنتظر حاليا موعد السفر.

فاصل كتكوت آخر، وإلى الملتقى.
[يغلبه النوم وينزل رأسه بالتحديد على enter وتنشر اليومية]

هل وصلت لهنا؟ أنت إنسان تستحق التعرف على الفيلم:
https://www.imdb.com/title/tt2582846/

التعليقات

  • ربى

    ياااااع شاهدت الفيلم على dubai one صحيح أن الفيلم أبكاني بكاء بشع كل خمس دقائق و لمدة خمس دقائق إلا أن الفيلم غبي..غبي فقط.
    ما أطرف القنفذ😀
    1
  • يونس بن عمارة

    نادي الفضفضة؟ اعتقد اني احتاج لارتياد لواحد هذه الايام.
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق