27 يوما من التدرب اليومي على الشطرنج

طارق ناصر

طارق ناصر

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

لم أضف عنصرا في مفضلتي منذ زمن، نفس المفضلة نفس الأشكال نفس المواقع لمدة طويلة، مؤخرا أضفت أخيرا موقع الشطرنج الذي ألعب فيه.

كنت ألعب الشطرنج في الصغر، كانت هناك نشاطات محلية أذهب إليها وأفوز عليهم دائما، طبعا صغار مثلي تكتيكات ضعيفة لكنها تمشي الحال.

أملك فيديو عندما تم تكريمي لفوزي في مسابقة صغيرة للشطرنج.

ومنذ ذلك كنت ألعب بشكل متقطع، كلما أجد فرصة ألعب، لكن أقول في بداية كل لعبة: لم ألعب منذ زمن طويل فلا تتوقع الكثير.

ولكن مؤخرا، رجعت إليها من جديد.  

كان الملل يقتلني فأرسلت لصديق لي أن نلعب لعبة ثنائية (mutiplayer) فاقترح الشطرنج ولعبناها على المسنجر وفاز علي.

لم أتحمل أنه فاز علي فدخلت موقع chess.com وسجلت بالإيمايل ووجدت أن لدي حساب قديم هناك، وبدأت اللعب منذ 31 أوت إلى غاية اليوم.

بشكل يومي وبدون انقطاع، يمكن تسميتها عادة الآن، ويمكن تسميتها وسيلة تفريغ الغضب والتوتر الناتج عن الدراسة.

تعلمت الكثير في الشطرنج، وكل فترة أتذكر أحد آخر ما قرأته مؤخرا وهي رواية ستيفان زفايغ (لاعب الشطرنج)، أرى أن إعادة قرائتها سيكون أكثر متعة.

المهم حاليا ترتيبي 817، أدنى مستوى وصلته هو 612، كنت أعاني وكنت أخسر باستمرار لكن مع التدرب بدأت أتعود.

كلما زاد الترتيب كلما تعطيك اللعبة أصعب الأشخاص، ترتيبي 800 فلا يعطيني حاليا إلا لاعبين من 800 أو 900 وهم من نفس مستواي تقريبا أو أكثر بقليل.

لعبت مع جنسيات عديدة، ولعبت مع عرب أيضا، عقليات مختلفة هناك من كاد يفوز علي ولكن انتهى الوقت المحدد له وهناك من يلعب ببطئ كأنه يتعمد ذلك لكي تضغط على زر الاستسلام ويفوز هو وهكذا، كلما ألتقي بعقليات جديدة كلما تزداد خبرة التعامل مع غالبية اللاعبين.

مازلت أتعلم، لست بمحترف ولن أكون كذلك، أفكر في التعلم عبر اليوتيوب أيضا تكتيكات ستفيدني، لكن أرى أن التعلم عبر التطبيق أفضل.

لكي نعتبر أن اليومية انتهت: ما هي وسيلة تفريغك الخاصة؟ كتب؟ لعبة ما ماهي؟ التمشي؟ الفضفضة؟

التعليقات

  • أحمد عابدين

    أنا ألعب الشطرنج منذ عام حتى الآن تقريباً. ولا أستطيع القول أنني أفهم التكتيكات.

    كل ما أعرفه هو حركات القطع، وكيف أنصب فخاً بجنديين. أكثر من ذلك عقلي لا يستطيع استيعابه. أحياناً أحاول لعب عدة أدوار في رأسي لوضع خطة لكنني دوماً أضيع بعد الدور الثاني ولا أستطيع أن أعمل keeping up مع المتغيرات والاحتمالات اللانهائية
    1
  • زمردة

    النوم ومشاهدة شي احبه، حاليًا هما الملجأ من ضغوطات الحياة
    ما شاء الله.. من الجيد أنك تقوم بشيء مفيد للترويح عن نفسك
    1
  • يونس بن عمارة

    في هذه الفترة لعبة alchemy 2
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق