ازدادت رغبتي أكثر من السابق لشراء هاتف

ازدادت رغبتي أكثر من السابق لشراء هاتف

طارق ناصر

طارق ناصر

بتاريخ نشرت

لعلي آخر الأشخاص في هذا الكون من قائمة 'لم تصلهم حضارة الهاتف بعد' نعم الجميع يملك هاتف، صغير القوم وكبيرهم أيضا إلا أنا، من يهتم أصلا.
قلت في يومية سابقة أنني اشتريت حاسوبًا جديدا وقمت ببيع الجهاز اللوحي، أعترف أنه كان أسوء قرار تقني قمت به في حياتي، الفراغ الذي أتى بعد بيع الجهاز سيء رغم أنه لا يغادر المنزل إلا عند السفر، لكن هناك أمور أجدها في الجهاز ولا أجدها في الحاسوب، قراءة الكتب كمثال ومشاهدة اليوتيوب وأنا نائم...
لا يهم، أظن أن بيع الجهاز اللوحي فتح بابا مظلما في حياتي، باب يأخذك إلى درج خشبي مهترئ، وقبو يسمي نفسه قبو الهواتف.
نعم، الهواتف جزء مظلم من حياتي، لدي علاقة طردية معها.
كنت أشد الكراهين للهاتف، أشد المتعصبين للحاسوب، لازلت طبعا لكن قل كرهي للهاتف بشكل كبير.
لم أكن أحتاج للهاتف حقا، رغم أنني طلبت السلطات العليا حوله لكن قوبلت بالرفض خوفا من ضياعي وضياع دراستي بسببه.
حاليا أحتاج للهاتف أكثر مما مضى، كنت أملك آلة تصوير صغيرة التقطت بها الكثير من الصور، كانت هوايتي التصوير، ومازلت أحن إليها، لذا أول حاجة لهاتف هي التصوير.
البحوثات الفورية، شرح كلمة، التعرف على شخصية، حدث ما، هذا يحدث أكثر عند سماع شرح الأستاذ ويأتيك فضول حول أمر معين، ذلك الفضول أراه مهما حقا، لأن إشباعه في تلك اللحظة يأتي بالنفع حقا، تترسخ المعلومة أكثر.
أيضا ازداد هذا الأمر أكثر مع الشعبة التي أدرس فيها، شعبة اللغات الأجنبية، تلك الشعبة التي في كل دقيقة تسمع فيها كلمة جديدة تحتاج لقاموس لشرحها. هذه ثاني حاجة للهاتف.
الترفيه في أوقات الفراغ البعيدة عن المنزل، حاسوبي المحمول لا أحمله معي وإن حملته فلا فائدة منه لأنه حقا لا فائدة لحاسوب دون انترنت، وأصاب بالملل القاتل في كثير من الأحيان عندما أكون بعيدا عنه، لذا الهاتف هنا خيار ممتاز.
قراءة الكتب، عذاب نعم عذاب القراءة من شاشة الحاسوب. لا أفضل من شاشة الكندل أو شاشة الهاتف.
الاستماع للأغاني، كتابة الملاحظات والمهام وتسهيل الأمور الحياتية، المنبه، تقليل التصفح عبر الحاسوب وجعله للعمل فقط، الاتصال في حالة ما تأخرت عن البيت..
نعم هذا كافٍ، أفكر في هاتف من Huawei أو Oppo، ليست لدي رغبة في سامسونغ وكرهي عميق لآبل، أما هواوي فأنا معجب بما يقدمونه، وأوبو أيضا، كلاهما خيار مميز، سأرى على ماذا سيسقط الاختيار.
تخيل أن في حياة أحدهم الهاتف هدف من الأهداف السنوية، فقط تخيل، إنه أنا بكل فخر، لاعب دور المخضرم الذي لا يتأثر بهذه الموجات التافهة، موجة الهواتف وتضييع الوقت. تبا.

التعليقات

  • ستر

    حسن لست غريبا ههه من اهدافي السنوية ايضا هاتف ان لم اقدر على جهاز لوحي...و الذي هو من اشد اعدائي بسبب الحاسوب
    اختر واحدا بمساحة كبيرة و شاشة كبيرة- عملية- ايضا ... اهم ما اراه بالهاتف هذان.
    0
  • رياض فالحي

    إشتر هاتف بشاشة كبيرة حتى تستطيع القراءة منه.
    1
  • ماريه زبيري

    لا أملك هاتفا أيضا ، أفضل الحاسوب كثيرا
    1
  • YUKI

    أنا لا أملك أي هاتف :) .. رغم أني فتاة جامعية .. ابتهج لست الوحيد !
    1
  • Unbekannt

    خذ بالاعتبار شركة honor لانها تابعة لهواوي اصلا
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق