وداعا شباط!

وداعا شباط!

طارق ناصر

طارق ناصر

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

يقال أن اليوم الأول من مارس، أو كما يسميه يومي "آذار" لذا وجب علي أن أنظر قليلا للوراء رغم أن العام لا يزال في بداياته. 

شباط كان جافا، ليس سيئا، لكنه جاف، لم أقم بشيء يستحق الذكر، لم أقرأ أي كتاب، ولم أشاهد أي فيلم ولم أكتب شيئا في جميع المنصات التي أشارك فيها. 

حتى الفيسبوك لم أعد أشارك فيه كثيرا، قد أنشر شيئا ثم أخفيه بعد 24 ساعة، تويتر نفس الشيء، وربما بعض التعليقات هنا وهناك في حسوب عندما أكون مهتما بالموضوع. 

عدا ذلك أستطيع اعتباره شهرا مميزا لأنني اكتسبت فيه هاتفا سهل لي الكثير إلى الآن بعد أسبوعين من شرائه. وربما أستطيع اعتباره مميزا لأني علاماتي تحسنت مقارنة بالفصل الأول في انتظار الاختبارات الحاسمة هذا الأسبوع. 

في جانب العلاقات، توطدت علاقتي بالبعض، اكتشفت أمورا عن أشخاص لم أكن أتوقعها عنهم، يذكرني هذا بأحد دروس السنة الماضية: 

الكل لديه عيوب، لا تقدس أحدا وتوقع أي شيء من أي أحد، لا تدع عنصر المفاجأة يفسد حياتك، تجهز لذلك من قبل، حتى المتدين الخلوق توقع منه أي شيء.

ابتعدت أكثر عن بعض الأشخاص لأنني لا أتناسب مع عقليتهم، لكنني أخدمهم إن طلبوا خدمة ما، وقللت احتكاكي بأشخاص آخرين لتجاوزهم الحدود أكثر من مرة. 

هذا فقط، ليس بالأمر السيء أن أتوقف عن القراءة هكذا أو عن مشاهدة الأفلام، مررت بنفس المرحلة مسبقا في نهاية العام الماضي وقد طالت لأكثر من شهرين. أمر عادي، لازلت مقتنع بأن القراءة وغيرها مرتبطة بالرغبة. 

يخبرني غودريدز أن نفس الشيء جرى معي في نفس الشهر من العام الماضي، لم أقرأ شيئا وعدت للقراءة في الشهر القادم. غريب.

لدي اختبارات بدءًا من الأحد، وبعدها بقليل ينتهي الفصل الثاني وبه تنتهي معاناة فصل سيء نفسيا جيد من حيث العلامات، نأمل خيرا. 

أظن أن آذار سيكون أفضل، آمل ذلك. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق