عشوائيات

عشوائيات

Unbekannt

Unbekannt

بتاريخ نشرت
مستلقيا الان على سريري مسترخيا بعد ان انهيت علبة من الكيك اللذيذ المحشو بالكريما بطعم يفوق الوصف ثم جائت امي الى غرفتي ثم رمقتني بتلك النظرة realy nigga ،ابتسمت خرجت ،، انظر الى النافذة المغبشة من البرد ثم اقرر ان اغمض عيني قليلا ولا افعل شيء ولكن مستحيل ،، عقلي المزعج بوممم الكثير من الافكار اللامتناهية قررت ان اكتب بعضها هنا حتى وان كانت بدون صلة 

الجهل نحن البشر نظن اننا نعرف ولكننا بالواقع لا نعرف شيئا نحن جاهلون جدا ، لدرجة اننا لا نعرف كيف يعمل عقلنا وادراكنا اصلا ، ولكي تعرف حجم العلم الذي وصلنا له عليك ان تقارن حجم الكون بما نعرفه عنه لا شيء تقريبا . 

البحار والمحيطات الى الان نكتسف حيوانات بحرية جديدة لاننا تقريبا لم نستكشف سوى ١٠٪ من اعماق محيطات كوكبنا ، نظن اننا اسياد العالم ولكننا بالواقع لسنا سوى حشرات سوف تقود نفسها بيدها الى نهايتها . وربما ستدمر الطبيعة في هذا الكوكب ، على سيرة الطبيعة الكل يتكلم عن الاحتباس الحراري ولكن في نفس الوقت الكل غافل عن مشكلة تلوث الكوكب بالبلاستيك او بالاحرى الميكروبلاستيك فكمية التلوث كبيرة جدا لدرجة انه بات يجري في دماء اغلبنا حتى بعض العلماء لديهم نظريات على انه احد اسباب السرطان . ٩٩٪ من احد انواع الطيور البحرية لديه في معدته بلاستيك  .

نحن كاشخاص السبب في المشكلتين ولكن لا يوجد حتى الآن اي اجراء للحد من هذا الهراء الذي يحصل .. 
الله خلقنا لنعمر الارض ، ولكننا نعيث فيها فسادا 

فانت كشخص عندما تقيس صلة بربك بعدة ركعات تقضيها بسرعة وانت تفكر بالشي الذي ستفعله بعدما تنتهي ، من الافضل لك ان تتركها فلا والله ان تفعل شيء يفيد اي احد خير لك وسوف تزيد صلتك بالله اكثر من تلك الركع . بالنهاية الله ينظر الى القلوب ، واكبر خطأ ان تقيس حبه لك بتلك الطريقة الساذجة ، المختصر فكر فعلا بما يريده الله منك لا تكون روبوت تفعل مثل الاخرين بدون ان تفقه شيئا .فبرأيي ان تكون صاحب اخلاق حسنة وقلب واسع ولا تؤذي احدا خير من ان تقيم ١٠٠ عمرة نصفها رياء وسلفيهات وسمعة . اظن ان البرينسيبول وصل 

الدافع الذي يجعل شخص في وظيفة روتينية ان يستيقظ في ال ٧ صباحا يقوم بالأعمال ذاتها التي يقوم بها منذ عشرين سنة بنفس المكان مهترء الجدران اللهم الفرق انه بات يلاحظ التجاعيد بوجهه عندما يتحسسه ، هو مالا أفهمه هل هي برمجة بيلوجية ، او ما يطلق عليه غريزة البقاء كيف يكون لشخص مثله غريزة بقاء لماذا وعلى ماذا ،هذا ما اتسآئل عنه الآن 



التعليقات

  • المومصوڤيا

    أوافق Yuki و ماريه الرأي، لن يتأتّى الخشوع في الصلاة من محضِ فراغ، فعلى المرء أن يُشاقق نفسه الميّالة أبداً الى الخمول واللامبالاة وأن يسعى جاهداً ليؤديها (الصلاة) بشكل يضمن تحقيق غايتها: النهي عن الفحشاء والمنكر. وأقصدُ بما قلتُ نفسي قبل الآخرين.

    "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ <<وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا>> ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ."
    3
  • Girl chan

    أن تترك الصلاة لأنها لا تصلها جيدا ، فهذا خطأ ، بل تحسن منها وهذا الصواب
    4
    • Unbekannt

      أنا قلت خير لك , هناك أناس لا يفكرون بتحسين صلاتهم يا ماري ولا يفكرون أصلا بالروحانية وراء الأمر , أصبحت لديهم عادة مثل رياضة اليوجا يؤدونها يوميا بأوقات محددة . هذا ما أقصده
      2
      • Girl chan

        حسنا يصلون بطريقة سيئة ولا يفكرون في تحسينها ، خير من تركها ، الصلاة عماد الدين .
        0
  • YUKI

    لاحظت من قراءة يومياتك أنك دائماً ما تتطرق إلى علاقة العبد بربّه .. أنا أوافقك آرائك الجميلة عن الأخلاق والتعامل الجيد ..
    لكن هناك ما أخالفك الرأي به .. عندما أصلي صلاة غير لائقة بربي .. لا أتركها لمجرد أنها غير لائقة !
    يجب أن أستمر بالمحاولة .. يجب عليي أن أصلي جميع الصلوات ، حتى لو كانت صلاتي سيئة لكنني سأستمر بالمحاولة !
    وحتماً في النهاية ستصبح صلاة لائقة هادئة ❤
    الله يعلم أن غالبية الناس العظمى لن تؤدي الصلاة كما يجب .. ولكنه فرضها عليهم وفي جميع أحوالهم وأوضاعهم ..
    ألا تظن معي أنّ في هذا حكمة ما ؟!
    3
    • Unbekannt

      انا اتكلم عن نفسي هنا , انا اخجل من نفسي امام الله ان اصلي صلاة غير لائقة , هذه ليست عادة او شيء يأتي مع الاعادة و المحاولة برأيي, الصلاة بالنسبة لي صلة روحية مع الله يجب ان تأخذ وقتها , والصلاة على الماشي تلك ليست بنظري صلاة للأسف . خير من أن أمشي والله في قلبي من أن أصلي صلاة على الماشي ولا أفكر بالله لثانية أثناء الصلاة.

      ولله حكم بالـاكيد وعينا لن يدركها
      2
      • YUKI

        وانا أخجل من صلاتي أمام الله وكثيراً .. لكن هذا لا يمنعني من الإستمرار بها !
        في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها بي يسمع بي يبصر بي يبطش وبي يمشى، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن من يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه».
        وطبعاً اجمل مافي علاقة العبد مع ربه انه لا يحق لثالث أن يتدخل بها .. :)
        1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق