الزعيم الأكبر

الزعيم الأكبر

Unbekannt

Unbekannt

بتاريخ نشرت
ان كنت معلم بشيء فهو تضيع الوقت بطريقة ممتعة عندما اكون مضغوط 
عندي القدرة على تضيع اكبر وقت ممكن لكي لا اصل لمرحلة يجب علي فعل شيء اكرهه ، ودائما احصر نفسي بمدة قصيرة من الزمن لتنفيذ شيء لا يناسب هذه المدة بتاتاً ، وينتهي بي الامر فاشلا به فشلا ذريعاً.
ولكنني سعيد ، لولا العواقب السيئة التي تأتني على المستوى البعيد .. 

منذ يومين بقي ٣ ايام عطلة ، قررت ان ادرس بها ولكن قلت ما الضير ان اخرج مع اصدقائي في البداية واعمل جولة تصوير اروح عن نفسي قليلا ، وسحبت معي الى اليوم الثاني ، نمت في بيت صديقي. 

استيقظت وحولي في الغرفة ٣ اشخاص ، تبا لكم لم اشبع نوم ، عيناي تتوسلان ان اغلقهما ولكن عقلي يأبى ان يتوقف عن العمل ويدخل في مود النوم ، فهو يعرف غالبا مخاطر النوم بجانب اصدقائي وهم مستيقظين ، وان لم يفعلو اي شيء مؤذي (يمزحوا) فلن يدعوني انام من ازعاج الاغاني والموسيقى والبلاستيشن و و و ،لذالك وبناء على المعطيات في ما سبق ، قررت ولله الحمد الاستيقاظ . 

اقنعت اصدقائي ان نذهب في رحلة ونشوي فالجو رائع  14 لم يكن الجو هكذا من اكثر من 3 شهور سوو لنستغل هذه الفرصة .. انتهينا من الاكل ، اشغلنا نار وضعنا الشاي وهم بدأوا في تدخين الشيشة جلسنا حول النار ساعة نسمع الموسيقى والاغاني نرقص نضحك الساعة تقريبا 21 ،في هذا الوقت عاد احد اصدقائنا من السفر استقبلناه من البانهوف  ،ثم قررنا ان نسهر في منزل احدهم ، في الساعة 1 عدنا انا واحدهم اوصلني في السيارة عند بيتي .. 
دخلت الحمام ، نظرت الى نفسي في المرآة ، اخذت نفسا عميقا ،حلقت بعض الشعرات المتفرقة المسماة دقن ، اخذت حماما ساخنا بماء حارة جدا ، لبست هدوما نظيفة بخخت عطر قد اتاني هدية من عدة ايام . المنزل حرارته طبيعية فالتدفئة مركزية في البيت وغالبا نتركها تعمل . كل شيء توب لا ينقصني اي شيء لذالك اشكر الله على هذه النعم التي لاتدرك 

ملاحظة : الصورة من تصويري الموبيلات الحديثة هذه الايام تمتلك كاميرات مدهشة 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق