هكذا سأقضي عامي الجديد - مع تقويمي ودبابيسي

هكذا سأقضي عامي الجديد - مع تقويمي ودبابيسي

وليد حسن

وليد حسن

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

السلام عليكم يا زوار موقع يومي وصباح الخير /مساء الخير عليكم أينما كنتم  

هاقد انقضى عام آخر من حياتي، والذي بالأمس كنتُ أخطط كيف أحقق أهدافي فيه، والآن قد ذهب بحُلوه ومُره! وداعاً يا 2017 ومرحباً 2018!

من الأمور الجميلة التي اكتسبتها مؤخراً هو تجديد العهد مع أهدافي مع كل ولادة لعام جديد. في العام الماضي كتبتُ ما يقارب العشرة أهداف، والتي كنت أرغب في تحقيقها في ذلك العام، ولكم أن تتخيلوا أن أياً منها لم يتحقق! صحيح أني نسيتها لحظتها، ولولا أني فتشتُ عنها الآن لَمَا تذكرتها أصلاً - إلا أن السبب الحقيقي في عدم تحقيقي لأيٍّ منها هو استحالة تحقيقها في عام واحد! لم أصدق نفسي عندما قرأتها ... يا الهي ... ماذا كنت أفكر وقتها؟ حقاً، أنا لا أحب التثبيط والسلبية، ولكن تلك الأهداف كان يجب أن تكون على مدى خمسة أعوام وليس عاماً واحداً. ربما أخذتني الحماسة وقتها وكتبتُ كل ما في خاطري.

ومع ذلك، لا أدعي أن 2017 لم يكن حافلاً بالتجارب التي غيرت من حياتي للأفضل. اتخذتُ بعض الخطوات للوصول إلى بعض أهدافي، ولكنها ما زالت غير كافية.

لا داعي للتنبيش في الماضي، دعنا نفكر في الحاضر!

قبل بداية هذا العام بأيام، كنتُ على موعد مع طريقة جديدة (بالنسبة لي) لتحقيق الأهداف. هي طريقة، وعلى بساطة فكرتها، إلا أنها تركز على عنصر مهم جداً في تحقيق الأهداف وهو الانضباط. هذا العنصر هو ما ألاحظ أني أفتقده كثيراً في حياتي، فتجدني أبدأ في العمل على هدف معين ولفترة ليست بالقصيرة، ولكن دونما انضباط. قد تجدني أعمل اليوم بكل حماسة، ولكني ليوم أو ربما أسبوع أو شهر بعد ذلك لا أعمل شيئاً. وهكذا، فإنك لن تصل أبداً لتحقيق ما تطمح له.

إلا أني هذا العام سوف أتبع طريقتي الجديدة والتي تقول بكل وضوح: لا تجعل لك أهداف، ولكن كون لك عادات. تنص الطريقة على أنك ينبغي أن لا تفكر في النتائج ولكن فكر في مهمة/عادة يومية تنضبط في أدائها مهما كانت الظروف. سوف أرفق لكم بعض المراجع في الأسفل إذا كنتم مهتمين.

 ما فعلته هو أني قمتُ بطباعة تقويم 2018 كاملاً وألصقته بالدبابيس على الحائط كما في صورة الحكاية. 

سوف أستخدم هذا التقويم لغرض آخر (غير التنظيم) وهو الانضباط في تحقيق هدفي لهذا العام. سوف أجعل هناك مهمة أنفذها يومياً، وفي كل يوم أنجز مهمته سوف أقوم بوضع دبوس على ذلك اليوم. لن أهتم للنتيجة النهائية، ولكن ما يهمني هو أن لا أقوم بقطع سلسلة المهام المنجزة أو كما يقول المصدر في الأسفل (Don't break the chain)، أي أنه يجب أن تستمر بإنجاز المهمة يوماً بعد يوم حتى لا تنقطع السلسلة.


شاركتكم اليوم هذه التجربة والطريقة التي سوف أتبعها لهذا العام الجديد علها تلهم أحدكم لمزيد من الإنجاز، ولسبب آخر وهو أن أتحدى نفسي في تحقيق أطول سلسلة من المهام المنجزة هذا العام  .

متحمس جداً لتحقيق المزيد من الإنجاز هذا العام، وأتمنى أنكم أنتم كذلك أيضاً. 

شاركونا قصصكم وتجاربكم التي خضتمها أو تنوون خوضها في تحقيق أهدافكم في الأسفل.


مراجع:

العادات السرية! | ٣ دقائق أسبوعية

How to Stop Procrastinating on Your Goals by Using the “Seinfeld Strategy”

How to Stick With Good Habits Every Day by Using the “Paper Clip Strategy”


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق