لمن يقرأ الأن ....

لمن يقرأ الأن ....

عمر

عمر

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

‏" بين رحلة غياب، ورحلة حضور ..

‏وبين مبروك ما جاك، وأحسن الله عزاك ..

‏من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور، وأنها لا تساوي شيئاً ..

‏فحذار أن تسرق فرحة أحد، أو تقهر قلب أحد ..

‏أعمارنا قصيرة، ونحن أحوج ما نكون لذكرى حسنة "

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق