" الحياة قرار وليست ظروف ،

" الحياة قرار وليست ظروف ،

Rami moqdad

Rami moqdad

لامبالاة يشعر باللامبالاة، بتاريخ نشرت

كنت دائماً في صغري اخاف ان اتخذ قراراتي , واخاف التصرف بنفسي , رغم أني اكبر اخوتي الأولاد , ولكنني كنت دائما ما اظهر القوّة امام الجميع , فكان الجميع يعتقد أنني قوّي , وأني قادر على التصرف بنفسي , وأنا لدي عقل اكبر من عمري , وكنت منذ صغري , أفكر بأمور لا يفكر بها الا الكبار , لم اعش حياتي كباقي الاطفال , الذين يتصرفون بحماقه في اغلب الأوقات , بل كنت دائما ما احسب تحركاتي , وافكر بخطواتي الف مره قبل ان اخطيها , وكان قلبي دائما يخفق بقوة عندما تحدث معي ابسط الأمور فكان اذا ناداني المدير في مدرستي اتوتر كثيراً وأخاف جداً رغم أنني لم اكن افعل اي شيئ خاطئ ولكنني كنت دائما ما أظهر القوة امام الجميع , وكنت اذا لعبت كرة القدم مع اصحابي في المدرسه  وفي النوادي اتوتر جداً عندما تصبح الكرة معي فتضيع الكره مني رغم ان مستواي باللعب جيد عندما العب اصدقائي المقربين وقد ذهبت لاكثر من دوري مع المدرسه في المرحله الابتدائيه والمتوسطه , ولكن كان ذلك الخوف والقلق الذي دائما ماكان يرافقني يجعلني اخطأ فإما ان ياخذ احد اللاعبين الكره مني او ان أُضيعها , ثم كبرت وتعرفت على اصدقاء اكبر مني , فتعلمت منهم الكثير من الامور  وكانوا دائما سنداً لي , وإن حصلت معي مشكله كانوا دائما يساعدوني , وإن تقاتلت مع احد الأشخاص كانوا دائما ما يسنادونني , ولأنهم كبار وكثر اصبح جميع الطلاب يهابونني , ولم يعد احد يحاول ان يغضبني , ومن ثم اصبحت اعتمد على نفسي , فأن حصلت معي مشكله اصبحت احلها بنفسي , وان تقاتلت مع احد اتقاتل معه وحدي , فقد اصبحت لدي ثقه كبيره بنفسي , وأدركت ان هذا الزمن بحاجة الى شخص لا يسكت عن حقه بس هو بحاجة الى شخص يدافع عن حقه ويرفض الظلم , وان اطالب بحقي مهما كان الثمن , فهذا هو زمن الظلم , وبعدها اصبحت ثقتي بنفسي تزيد يوما بعد يوما , فلم اعد اهاب شيئاً وكل ما يبدأ قلبي بالخفقان لأي سبب اخذ نفس عميق واخبر نفسي ( انا قوي وانا قادر على كل شيئ فإن الله معي  )  وها انا اليوم ادخل المرحله الثانويه وكلي ثقة بنفسي انه مهما حدث سأكون اقوى من أي شيئ وسأكون قادراً على اتخاذ ظروفي لوحدي ولن اطلب المساعده من احد , فأنا معي اقوى الأقوياء ( الله جل جلاله ) , وها انا اليوم اصبحت شخصا اخر , اصبحت احارب جميع ظروف الحياة واتخذ قراراتي بنفسي , ولم اعد اهتم لأحد او لأي شيئ فهذه حياتي وهذه قراراتي , فأنا لدي زاويا ارى بها الأمور لا يستطيع احد ان يراها , 

فنصيحتي لكم : انتبهوا لأنفسكم وتوكلوا على الله فلنعم الوكيل , واتخذوا قراراتكم بنفسكم ولا تدعو احداً يختارها عنكم , وتذكروا انكم جميعاً اقوياء , ولتقتلوا الضعف والخوف الذي بداخلكم , واذا أصابك شيئ فلتواجهه ولا تكن ضعيفاً , ولتتذكر دوما ان الله معك , فهذا هو زمن الظلم والظلّام . 

اخوكم : XxRamixX

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق