يوم تاريخي في بلادي !

يوم تاريخي في بلادي !

يوسف بن حمدان

يوسف بن حمدان

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

بالأمس حدثَ حدثٌ تاريخي !

كان الأمر غير متوقع ومن غير مقدمات ,

إلى درجة أني أبني أغرورقت عيناه وبكى من هول الخبر , مع أنه لايرتبط به إرتباط مباشرًا , ولا ينتقص حقًا من حقوقه ,

وإلى درجة أن أبنتي ذات الثلاث سنوات وشقيقتها الكبرى طارت تطلعاتهن بمناسبة ذات الخبر إلى الأفق , أمّسين يطلبن أمور لا يمكنها التحقق في الحال !

الخبر ياسادة "السماح للمرأة بقيادة السيارة" ,

نعم السماح للمرأة بقيادة السيارة بعد سبعة وثمانيين سنة من قيام دولة مدنية حديثة في بلادي , "وقد كان سبب المنع معلقًا على شماعة العادة ورغبة المجتمع" ,

المهم لماذا بكاء أبني ؟ وماذا كانت طلبات أخواته ؟

بكاء الأبن البار بأمه والحنون على أخواته لمّا أحس أن جزء من أحلامه وتطلعاته قد هُدمت , كان يحلم أن يكون الأبن والأخ الباذل والمساند والمعين لأمه وأخواته , وأحس بعد الخبر أن هذه كلها نزعت منه , وأنا في هذا المقام أقول له الباب واسع يابُني , وللخير أوجه وطرق أخرى , أما أخواته فتفقن أن أشتري لهن سيارة وأختلفن في النوع واللون .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق