مازلت أحاول مع الفنون

زمردة

زمردة

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

كتبت هذه اليومية قبل النوم، ولكنني نمت قبل نشرها وانا ممسكة بجهازي🙃 وها انا انشرها بعد شروق الشمس 

اخذت اليوم لوحة رسمتها منذ اكثر من ست شهور تقريبًا، نفضت غبارها، وفكرت هل استمر؟ أم انني سأشوهها؟ -على اساس انها ليست متشوهة اصلًا 💔😊-
المهم تشجعت وقلت لا بأس فلتتشوه ولأرمها، المهم ان احاول... ربما يعني..
لم اكملها فقد طرأ علي عمل ما.. ولكن الحمدلله توقعت اسوأ من هذه النتيجة 🙃..

هناك فكرة تدور في بالي منذ فترة، هو اننا قبل ان نتعامل مع اي مشكلة في انفسنا او علاقاتنا، يجب علينا ان نتحقق من وجودها! نحن نتوهم الكثير من الامور، والكثير مما نظنه مشكلة، هو انعكاس لحالة داخلية عابرة فينا..
كنت اظن انه من الغير المجدي التفكير في المشكلة، إلا بغرض ايجاد الحلول،  ولكن ان نفكّر في كيفيتها لا يعني اننا نعيشها، او نحمّل الوضع فوق ما هو عليه، بل يعني اننا نحلل ونفسّر المشكلة،وبالتالي نعرف مع ماذا نتعامل بشكل افضل، وهذا يساعدنا على حلّها..


" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4)" الفتح



التعليقات

  • Ms-nona

    جميلةٌ اللوحة.. استمري يا جميلة
    1
  • يونس بن عمارة

    جميل جدا الفلم الذي اتت منه شخصية الرسمة احبه للغاية فلم خارق بكل المقاييس. احييك. رسمك جيد ايضا.
    1
    • زمردة

      نعم فلم جاري توتورو راائع جدًا، بالرغم من قدمه ولكنني شاهدته عدة مرات، هناك سحر خاص بافلام ميازاكي 😍
      1
  • عبق

    هناك فكرة تدور في بالي منذ فترة، هو اننا قبل ان نتعامل مع اي مشكلة في انفسنا او علاقاتنا، يجب علينا ان نتحقق من وجودها! نحن نتوهم الكثير من الامور، والكثير مما نظنه مشكلة، هو انعكاس لحالة داخلية عابرة فينا..

    كالمعتاد يازمرده تتكلمين بما افكر فيه ،،،
    انا اكتشفت اني انا من اصنع المشكلة اعني المشكلة موجوده لاكن انا صنعتها بناء على حالتي النفسه وتغيرت الحاله وبقيت المشكلة ،،،،
    1
    • زمردة

      شكرًا جزيلًا على اطرائك😊
      اعتقد انه نستطيع حل المشكلة بأنفسنا إن كنا المساهمين الوحيدين فيها، ولكن ذلك قد يتطلب جهد كل من لم يتعامل معها بشكل صحيح
      2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق