البداية

البداية

زمردة

زمردة

رضا تشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

بسم الله الرحمن الرحيم

 بسم الله الرحمن الرحيم

 لم أُخطئ في تكرار البسملة ولكنني،  تذكرت معلمة الرياضة التي كانت تجرب المايكرفون في طابور الصباح كل يوووم بهذه الطريقة، لدرجة انني انتظر تكرار بسملتها التي لا يبدو ان هناك احد يلاحظها بذاك الصوت المنخفض والعفوية والانتقال السريع لما بعده... 

 لكن تلك البسملة وتكرارها كانت مهمة بالنسبة لي، وكأنها صوت لا يمكن لأحد أن يسمعه غيري، في الواقع الجميع يسمعه ولكن لا أحد ينتظره مثلي.. ليس حبًا للطابور، ولكن لملاحظة التغيير،  كم مرة ستكررها هذا اليوم؟ هل ستكون البسملة هي التجربة؟ 

 وما اكسبها اهمية هي أنها دائمًا البسملة ومرتين فقط... 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق