الضدُّ لولا عيوب الضدِّ ما عُرفَ

الضدُّ لولا عيوب الضدِّ ما عُرفَ

زمردة

زمردة

بتاريخ نشرت

عندما ينفطر قلبك بسبب احد المتسلقين الطفيليين، الذين لا يفتأون عن البحث والنبش فيما يؤذيك، وكأنهم خُلقوا للقيام بهذه المهمة فقط!! كيف تكون ممتنًا لوجودهم؟
بقدر رؤيتك لمدى الحقارة التي يمكن ان يصل لها البشر، بقدر ما تتعمق فيك القدرة على رؤية المقابل تمامًا لها...  
كلها تأتي من رغبتك في عدم التسبب للآخرين بما اصابك.. لا تريد ان يشعر اي شخص في الدنيا بما شعرت به..
وعندما يُكرمك الله بما لا يسعك شكره وحمده عليه، فإن شعورك بالالم والغضب والظلم، سيربّي فيك مبادئ الرحمة والاحسان، والعدل...
لكن ماذا عن من تسبب لك بذاك الاذى؟  تنأى بنفسك في شتى اصقاع الأرض عنه، فيأبى القدر إلا ان يدعك تواجهه مرة تلو الاخرى!
........

.
.
ستكتشف حينها أنك بخير مادامت تلك الآلام تمزقك..

-------
(وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)) القصص

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق