كيف فكّرت في الفكرة التي فكّرت فيها؟

كيف فكّرت في الفكرة التي فكّرت فيها؟

زمردة

زمردة

بتاريخ نشرت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

احيانًا احب ان افكر كيف تتشكل القصص التي افكر فيها... واحدة منها هي تلك "الفصلة" التي كتبتها نهاية هذه اليومية...

هنا احببت مشاركتكم عن بعض "خلف الكواليس" لهذه القصة...

فكرة 1 💡 :هو ان ليست كل العداوات او ما نقاتل عنه هو حقًا ما يجب نعاديه ونقاتله.. فالقتال بين السحالي وطيور المينا ليس منه طائل ابدًا، بل هذه ملهاة عن القضية الاساسية.. كذا حالنا في الدنيا💔 :

آلهي بك استدللت منك عليك لا

                     بغيرك اذ لا غير حقا ولا مثل

آلهي ارشدني بنورك واهدني

                     اليك بفضل منك انت له اهل

--------


فكرة 2 💡: من يعلم اكثر يشقى اكثر ويتحمل مسؤولية اكبر... وهذا هو حال حاكم الغابة...

"ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ.........  وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ" 😑

واسمحوا لي ان اذكر هذه الابيات الجميلة -ان كنت لا تحب الشعر > skip " :

"علم العليم وعقل العاقل اختلفا

     من ذا الذي منهما قد أحرزا الشرفا

     ‎ فالعلم قال أنا أحرزت غايتـه

     ‎      والعقل قال أنا الرحـمن بي عرفا.          

     ‎ فأفصح العلم  إفصاحا وقال له

    ‎ بأيـنا الله في فرقـانـه اتصـفا.؟          

     ‎ فبان للعقل أن العلم سيده

     ‎ فـقـبل العـقل رأس الـعلم وانصرفا.      

------------


فكرة 3 💡: شخصية الحاكم مأخوذة من قصة في الميثولوجيا الفرعونية مرت عليّ وعلقت بقوة، طرحها احد الاشخاص في السناب شات: الحكاية هي حول الاله تحوت  الذي اخترع الكتابة وعرضها على ملك مصر،  ولكن الملك رفض اتاحتها للجميع او رفض فكرتها! لماذا؟  لأنها ستتسبب في مشكلات اخرى وهي النسيان وستضيع المعرفة والتوثيق الشفهي.. وهذا دفعني للتفكير، كلاهما لديه وجهة نظر، فهل الخير في الجديد والتأقلم معه؟ ام انه شر يجب ان نحمي ارثنا منه؟


----------

فكرة 4 💡: ساعة الجامعة تدق في نمط محدد،  كل ساعة، وكل ربع ساعة من الساعة، المهم طيلة سنوات دراستي لم ألتفت للنمط! وقبل كم يوم كنت في الجامعة مع اختي التي ما زالت تدرس، وبدأت الساعة تدق، فقالت ستدق 12 مرة، لنحسب معًا، وبالفعل لقد اصابت كبد وكليتيّ الحقيقة، فقلت لها كيف عرفتِ؟ قالت لقد فهمت النمط الذي تدق عليه!..  

اود شكرها كثيرًا كثييرٱا.. لانها اعطتني الفرصة للشعور ب "Aha!!!"  مومنت..  لحظة اكتشاف/تعلّم شيء جديد،  تلك التي جعلت ارخميدس يقفز من حمامه صارخًا "وجدتها!"..  حسنًا لم تكن بتلك القوة، ولكنني كنت افكر احيانًا ايام دراستي "اوه هل هناك عطل بالساعة، لمَ توقف الصوت الآن ؟ هناك شيء خطأ في دقتها هذه المرة!" ومن ثم عادي جدا..  "فلتذهب للجحيم،  يجب ان اكمل ما علي 🙃"

----

هناك  افكار اخرى خلف هذه "الفصلة"  ولكن لا اريد ان اشهر بالاحراج، فلقد اكتشفت انه البعض منها مأخوذ من اشياء غبية🙄

-----


{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)} [التكوير : 27-29]



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق