بيني وبين الكتب

بيني وبين الكتب

زمردة

زمردة

بتاريخ نشرت

مرحبًا 

اقتناء الكتب رائع، ولكن تنظيمها وتخزينها وتنظيفها فن آخر، اتمنى لو فقط اجد افضل طريقة تلائمني واخواتي.

بعض الاخطاء مفيدة اكثر مما نتخيل، خطأ في مقاس السرير تسبب بمنحي مكان لحفط الكتب التي اقرأها حالياً،   ففي احيان كثيرة اتنقل بين الكتب واقرأها بشكل غير مرتب. هذا يزعجني لأنني انسى بعض الكتب لمدة طويلة، وعندما اعود اليها احتاج لمراجعة سريعة لما سبق، ولكن لا بأس فلم استطع تغيير هذه الطريقة، وربما المراجعة لها اثر ايجابي.


اتسائل هل المجموعات القرائية في مواقع التواصل لها دور جيد؟  نعم يمكنكم رؤية ذلك، ولكن بالنسبة لي استشف عدة سلبيات أثرت على قرائتي!

في الماضي كثيرًا ما كنت اقرأ لاشباع الفضول تجاه مسألة معينة، ولا اهتم بكم قرأت وماذا قرأت مادمت استمتع، فأفضل كتاب انتقيه هو الذي اختاره بناءًا على سؤال في عقلي، كتب عن الصخور والطقس والمناخ، وكتب العلوم المبسطة، اعمدة عن البيئة في الجرائد،  كتب اختلس قرائتها من مكتبة ابي، تاريخ، اساطير، لغة،  شعر، لا يوجد اي تصنيف او اي تقيد بالصفحات.. ولا يوجد تأثير للكتب الاكثر شيوعًا -بالذات هذه الكتب كثيرًا ما يخيب ظني فيها بشكل فظيع!-...  

كثيرًا ما ألوم نفسي على "انحدار مستواي القرائي"،  افكر احيانًا هل فعلًا اصبحت اسوأ أم ان هذا طبيعي؟

اصبحت المواضيع التي اقرأها محصورة في مواضيع محددة،  وليس لدي ذاك الفضول الطفولي الذي يدفعني للانتقال بين عدة علوم ومجالات!  

كنت امقت تلك الكتب التي تعيد قراءة جملها ولا تفهم ما الذي يقوله الكاتب، ولا زلت كذلك، ولدي اعاقة في قراءة الروايات (اعدها اثنتين او واحدة التي اكملتها على مضض) والباقي به الكثير من skip،  والكثير من الملل! حسنًا هذا يحتاج تدوينة اخرى:

https://wp.me/p9y01i-5g

ربما تغير طريقة القراءة ومجالاتها له علاقة بالنضج، فمع تقدمي في العمر اصبح اكثر تخصصًا وتحديدًا، وربما اصبحت اجرب اكثر مما كنت صغيرة، فالتجارب التي اخوضها ايضًا من فضولي او حب للبذل، كالتجارب الفنية، ومشاهدة الافلام الوثائقية، واي شي اجتماعي آخر..

صحيح ان تل الجرائد الذي كان بقربي اختفى، ولكن ليس بالضرورة انه يشير إلى اختفاء حب التعلم ..

القراءة في النهاية وسيلة للتعلم، بجانب التجربة ايضًا.



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق