الأحلام،  عوالم أخرى

الأحلام، عوالم أخرى

زمردة

زمردة

بتاريخ نشرت

منذ اشهر في احد الايام، انتهيت من صلاة الظهر، وقبل حتى ان اطوي السجادة، تمددت وغفوت قليلًا.

رأيت فيها حلمًا، لم اميز فيه هل كنت احلم ام انني واعية.

في الحلم: كنت في المخزن اسفل الدرج، اخرج شيئًا ما، اظنه التمر، وتفاجأت بإحدى قريباتي -التي لم يمضي وقت طويل على  وفاتها في الحقيقة - تزورنا، فرحت كثيرًا وهرعت إليها اضمها وانا ابكي من الشوق، واقول كنت اظنك رحلتِ، وهي تضحك كعادتها رغم المرض وتقول لا الحمدلله انا بخير،  وخلفها قريبتي الثانية التي دائمًا تعاتبني كعادتها على عدم معرفتي بأخبار اهلي لأني بعيدة عن هاتفي، وتقول لي بعتاب ساخر: أليس لديكِ الخبر؟ لم تمت الحمدلله، كان كلامًا غير صحيح وانتشر، أين انتِ عن هاتفك؟  

افقت من غفوتي وانا بغصة، وكأني فعلًا إلتقيت قريبتي التي توفيت، و لكن ما زلت اشتاق لقريبتي التي تعاتبني لأنها لم تزر منزلنا منذ مدة طويلة لبعض الظروف.  

في نفس اليوم، لم تكد تأتي صلاة المغرب حتى تفاجأت بقريبتي التي تعاتبني دائمًا وهي تزورنا بشكل مفاجئ، فرحت كثيرًا، واخبرتها انني رأيتها، ولكنني لم أخبرها انني رأيت قريبتي التي توفيت معها، حتى لا تتأثر، فلم يمر حتى شهر على وفاتها.

فكرت،  ربما هي تسمعنا، او وصلها خبر عنا، او ربما موتها  سبب في زيارة قريبتي الثانية بعد ان تأثرت بشدة.

رحمها الله ورحم موتانا وموتى المسلمين وجمعنا بهم في جنات النعيم.  


(فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ(116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ(117) وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(118)) سورة المؤمنون



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق