وكان الجمهور من الاطفال...

زمردة

زمردة

جنون تشعر بالجنون، بتاريخ نشرت

مرحبًا

اليوم كان عليّ أن اشرح مفهوم الطبقات (layers) -بمعناها التقني في برامج الرسم-،  والجمهور أطفال في سنتهم 10 من العمر.  


اعطيتهم مقدمة وكانت ردة فعلهم غير متوقعة بالنسبة لي، احضرت 3 اوراق شفافة، كهذه👇



ورسمت وجه مبتسم 😊،  ولكن وضعت كل من العينين و الفم في ورقة شفافة منفصلة عن الوجه.

تخيلتم النتيجة؟  

يمكننا ان نجعل الوجه بدون عينين، لأنه طبقة الوجه ستكون في الامام.


المهم

رفعت الوجه المبتسم - بطريقة لا يلاحظون فيها تعدد الاوراق الشفافة-،  وطلبت منهم ان يلقدوه. اي ان يبتسموا  بأقوى ما يستطيعون،  ثم ادرت ظهري لهم، واخفيت العينين وراء الوجه، وعرضته امهامهم..  فصرخوا صرخة الدهشة واااااو.. سحر سححر،: كرريها مرة اخرى كرريها ارجووكِ...  وااو

ظللت ممسكة بالموقف، رغم انني لم اتوقع ان تبهرهم لهذه الدرجة، ولكن من داخلي كنت اضحك:

كنت اتوقع ان يعرفوا انه طبقات، لكنهم استغرقوا وقتًا اطول، حتى صرخ احد الاطفال القريبين منّي،  هناااك عدة اوااااق رأيتها..  (أظنه تسلل ليرى كيف اغير الوجه عندما ادير ظهري لهم)



---------


طُلب مني قبل ايام ان اقدم انشطة ترفيهية لأطفال عمرهم 8 سنوات، ففي البداية كي اكسر حاجز خوفهم، طلبت من كل واحد منهم ان يقول اسمه، وفاكهته المفضلة، وكانت الاجابات تُحف..

احدهم كان يرفع يده بإلحاح طلباً ان اجعل دوره اولًا، فمنعته، واخييرًا عندما وصل دوره، قام بكل حماس وصرخ بإسمه بصوت عالي، وصرخ بفاكهته المفضلة: الخياااار 😂

قلتله ان الخيار راائع ولذيذ، ولكنه ليس من الفواكه،  بس علشان خاطرك اليوم سأعتبره من الفواكه.

الخيار لم يصدمني، كثر صدمتي عندما اجاب احدهم ان فاكهته المفضلة هي الحليب 😂💔

هنا لم اتمالك نفسي وضحكت.


التعليقات

  • ربى

    فعلت شيء مشابه مع طلاب بعمر أكبر خلال هذا الفصل.
    الحقيقة تعليم الأطفال يحتاج كمية جهد جبارة و لا اجد نفسي ملائمة لتعليمهم أشعر أنني سارميهم من النافذة لا أحتمل سماع هل اشرب هل إذهب إلى الحمام عشر مرات بالثانية
    1
    • زمردة

      نعم التعامل معهم صعب اكبر مما توقعت، تخطى كل التوقعات التي وضعتها، اغلب من اتعامل معهم كبار، ولكن همّ هؤلاء الاطفال لوحده جبل يحتاج لجهد اكبر من اي جهد أبدله في اي عمل آخر..
      1
  • يونس بن عمارة

    هههه واو يبدو ان تعليم الاطفال ممتع بحق. لا تنسينا من هذه الطرائف بين الحين والاخر حفظهم الله واياك
    1
    • زمردة

      آمين جميعًا ^^
      لا تغرك هذه المواقف، الجميع ممن اراهم يتهربون ايما هرب من تعليم الاطفال لصعوبته
      2
    • ربى

      أحمد الله أنني لا اضطر للتعامل مع الأطفال كثيراً فهم متطلبين بشكل كبير و لحوحين جداً!
      و لا اجد أن تدريسهم ممتع إلا إذا كنت قد تخليت عن اعصابك و حرقتها من قبل.
      1
      • زمردة

        اعصابك احترقت، وحبالي الصوتية ارتخت
        يشدّون ملابسي، ويركضون ويصدموني، هذا من غير الحالات الخاصة اللي بينهم، او اذا طلعوا لمكان ميداني.. عرس يصير بدل النشاط
        1
        • ربى

          نعم بالضبط ما أتحدث عنه! يعني انا لا أتحمل أن يصطدم بي أحد و يلكزني و هم لا يفهمون بعد ما تعنيه المساحة الشخصية! الأمس اضطررت أن املأ حصة لطلاب عمر ثمن سنوات لأن معلمتهم متغيبة والله تشاهدت من الحصة أظن لو عددت المرات التي سمعت بها أخذ قلمي و اريد الذهاب للحمام لتعدت الخمسين!
          اشكر الله أنني ادرس المراحل العليا 😅
          1
          • زمردة

            😂😂😂😂 اي مساحة شخصية
            انا يأتون إليّ لألبسهم ملابسهم
            لما يكون لدي ورشة للكبار او محاضرة اصبحت اشعر باسترخاء
            الله يصبرنا يا رب
            1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق