عن بعض المصادفات

عن بعض المصادفات

زمردة

زمردة

اندهاش تشعر بالاندهاش، بتاريخ نشرت

مرحبًا

اشتركت في بعض الخدمات المحلية التي تنشر نوع معين من المحتوى.
وتلك الخدمة تجميعية، يعني لا يؤلفونه او يترجمونه، بل يقومون بالتنقيب عن المحتوى كما ينقبون عن الذهب، وبعدها يرتبونه ويعطونك إياه في شكل سهل التعامل معه.

اليوم وجدت أنهم نشروا شيئًا كتبته انا منذ زمن، بإسمي الغير حقيقي، وطبعًا يجب أن أتلقى المحتوى كما يتلقاه باقي الجماهير، يعني أمثل انه اوووه هذا جديد علي 😂

------
اذكر أن احدى الدكتورات في ايام الجامعة كانت تعاتب الجميع وأننا -فيما معناه- نحتاج لمحو الأمية التقني 😂، المهم، هي لا تعرف أن الكثير من الخدمات والأشياء التي تتحدث عنها هي اشياء جربناها ومتفاعلين معها بشخصيات غير حقيقية، أو لنا تجربة معها، ولا نريد أن تجعلنا نشرح للجميييع عن استخدامنا وتجربتنا الشخصية.  
---

صادف معي اكثر من مرة (أن يتحدثون إليّ عني)، وأنا اود تعليق لافتة على وجهي مكتوب عليها (هذه ردة فعل طبيعية)، من كثر ما احاول أن اظهر انني لا اعرف شيئًا عن ما يقال لي 😂

---

عن الصُّدف،  اخبركم احداها:

منذ زمن تم عرض احد اعمالي الموجه للاطفال على التلفاز في إحدى  قنوات الاطفال، ولكن كان ضمن برنامج يوجه نقدا فنيًا وتعليميًا للاعمال، لم يتواصلوا معي او شيء من هذا القبيل، ولكن سبحان الله بالصدفة المحضة فتحنا تلك القناة وتفاجأت بعرض العمل!
لم اكن من متابعي تلك القناة، ولا تلك البرامج، ولا اعرف اي من المذيعين او معدّي البرنامج، ولكن شاهدت تلك الحلقة فقط والصدفة.  
----- 

( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201)) سورة الاعراف




التعليقات

  • يونس بن عمارة

    جميل جدا لدينا مبدعة من مستوى راق هنا ما شاء الله الله يوفقك.
    لكن الإشكالية هنا انو اما ان تبني معرض اعمالك حول الشخصية المجهولة التي أنشاتيها لنفسك أو تفكري بالظهور العلني في وقت لاحق. والا لن نعرف عنك إلا لما تخبرينا بذلك مثلا هذه الانجازات.
    ليس بالضرورة ان تظهري يمكن بناء افاتار خاص وتقديم الخدمات من خلاله لكن من الضروري ان يكون لذلك الافاتار معرض اعمال ..
    المشكلة ان الستالكر والمنقبون وكلاب التحري لن يدعوا هذه الفكرة تنجح!
    1
    • زمردة

      جزاك الله خير على حسن ظنك، وعلى كلماتة الطيبة..
      بصراحة، هذه مشكلة لازلت افكر فيها، واختبر حلولًا لها..

      لدي معرض اعمال، ولكن مستحيل اعرضه باسم شخصيتي المجهولة.
      شخصيتي الحقيقية تملك الانجاز، بينما شخصيتي (او شخصياتي) المجهولة تملك التفاعل، وقليل من الانجاز.

      يعني شخصيتي الحقيقية لا نشاط لها، إلا نادرًا، وتكون ضمن تعاون فريق، او لخدمة جهة معينة، في هذه الحالات -النادرة- اضع اسمي الحقيقي.
      ولا يمكنني أن اضع الانجاز الشخصي باسمي الحقيقي لكثيير من الاسباب والظروف التي ارى انها لا تستحق ان اهدر جهدي لتغييرها او تقبلها.. قرار الظهور بإسمي لا يتربط بي وحدي فقط.

      لذلك فكرت هل يمكنني أن انجز بإسم افاتار او شخصية؟
      طبعًا لا، لأنني يجب أن اظهر الكثير من معلوماتي حتى اكون موثوقة، وهذا كفيل بأن يجعلني معروفة... في الواقع سبب تملكي لعدة شخصيات هو ما قلته (المتحرين)، بالمناسبة شخصية زمردة هي اطول واحدة، وانا سعيدة بها، لكنني سأتخلى عنها عند أي أذى يصيبني، كما حدث سابقًا مع باقي الشخصيات.

      آخر ما عملت عليه هو أن يكون إنجازي الشخصي تحت اسم علامة تجارية موثّقة من وزارة التجارة ، لكنها مازالت طور الانشاء حاليًا. هي موجودة لكنها مازالت تتبلور وتحتاج لعمل اكبر وجهد هائل.



      كل من يلقاني في الحقيقة أو بشخصيتي على الشبكة، يعرف انني لا اظهر نفسي كفاية، ولو اجتمعت كلا الشخصيتين تحت اسم واحد، لاتضحت الصورة اكثر..
      لا يهمني وضوح الصورة كثر اهتمامي بإنجاز المشاريع التي اخطط لها، تحت أي اسم كان. المهم أن ترى الحياة، حتى لو بإسم شخص آخر.. وهذا حدث بالفعل، ولا اعرف إن كنت سأكرر الامر
      0
  • ربى

    و انا اندهشت معكما كيف تحافظين على ردة فعل طبيعية أمام مواقف كهذه!
    1
    • زمردة

      السر ليس فيّ انا، بل في من يحدثني، هم لا يتوقعون ابدا انني انا صاحبة العمل، او انني اتعامل مع ما يتحدثون عنه، مثلًا حسوب.. كم شخص حدثني عنه وانا اذا حصل وابتسمت ببلاهة اتدارك الموقف بقول اي شي مثل: ( لأول مرة احب اللون البرتقالي، يبدو موقعهم جميل) .. 😂
      2
  • نيزك

    😯
    اشعر بالاندهاش انا ايضاا😂 سبحان الله
    2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق