مشوار الثلاث ساعات يتحول لسبع ساعات..

مشوار الثلاث ساعات يتحول لسبع ساعات..

زمردة

زمردة

تعب تشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

إنه مشوار ال 100 كم ذهابًا وايابًا الذي يظهر فجأة دائمًا..  

لذلك لدي حقيبة كبيرة على اهبة الاستعداد، ليس فيها ملابس، بل عدة العمل...  لا لاأعمل في السباكة، ولكن اغراضي كثيرة... واحتياطاتي اكثر!    

دفتر رسم كبير، علبة الوان اكريليك، كتب،  حاسوب وملحقاته، مذكرة الكتابة المرتبة،  ومذكرة الخربشات والتخطيط، اقلام وقرطاسية، الوصلات والاسلاك، البطاقات ... حقيبة يد احتياطية، حذاء رياضي، مرطّب، عطر ولواحقه، دواء الصداع، وآخر للحساسية،تحسبًا.. محارم رطبة، واخرى جافة، لاصق جروح، وفيتامينات.... وغيرها...  

 في الواقع، لا احب حمل الحقائب، ولكن إن حملت واحدة فيجب أن تؤدي دورها بشكل صحيح...

  اذكر ان احدى زميلاتي تعلق على ثقل حقيبتي، اخبرتها ان تتمنى ما تريد وسأخرجه، قالت اريد بطارية، لقد نفذت بطارية ساعة الغرفة، وانوي الذهاب لشراء واحدة الآن، مددت يدي ابحث وابحث في الحقيبة، اذكر انني اخذت واحدة احتياطًا، لانني كنت اتعامل مع بعض الاجهزة...و وجدتها..    

 نظرة صديقتي لا تقدر بثمن في ذلك الوقت..  

 كان  يوم مليئ مُتعب، لكن انتهينا والحمدلله رب العالمين كثيرًا..

 استمتعت بأكل الحلوى المغمسة في الطحين، لا اعلم ما اسمها، احضر جدي علبة وطلب مني أن آكل من الحلوى،  فتحت العلبة ووجدت طحين! لم ارفض التجربة،  ذهبت لأحضر ملعقة ظنًا مني أنني سآكل الطحين  ..   واذا بجدي يضحك ويقول انه طحين عادي فقط انبشي تحته قليلًا.. ووجدت الكنز، حلوى لزجة لذيذة، تذوقتها مع الطحينية وكانت ألذ..  

 في تلك الأثناء تحدثت مع جدي عن بعض الافكار التي نتناقض فيها.. لتأتي جدتي وتطلب منا الصمت.. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق