ويبقي الامل ♥♥

Mariam Sa'eed

Mariam Sa'eed

بتاريخ نشرت

كان اول يوم ليا في الجامعه كليه علوم جيبت مجموع كليه العلوم بعد مجهود كبير كان حلم بابا وماما ادخل طب بصراحه بس انتوا عارفين بقي محدش في بلدنا دي بياخد اللي هو عايزه قررت اني هدخل علوم واتخصص في التحاليل الطبيه ، وروحت اول يوم كنت مبسوطه اني داخله حياه جديده وكان هدفي اني ابقي معيده بصراحه اكتر هو هدف بابا وماما برضوا مش هدفي 😂😂 المهم اتعرفت ع البنات هناك وكانت كليه متعبه شويه وصعبه حبتين بس حبيتها وحبيت تخصصي اوي فات اسبوعين ع بدايه العام الدراسي واحنا في المعمل لاقيت شاب  جديد اول مره يدخل وبيخبط وبيستأذن الدكتور انه يدخل كان لابس تي شيرت اسود وبنطلون جينز اسود وعضلاته متقسمه كان حاجه كده زي القمر داخله علينا واستاذن من الدكتور مشان يدخل واعتذرله عن التاخير والدكتور بصله وقاله مش جديده عليك اتفضل انت مش ناوي تيجي في معادك بقي بصلوا كده وقالوت والله انتوا اللي بتبتدوا دراسه بدري مش ذنبي انا بقي وضحك ضحكه سخريه الغريبه ان الدكتور بص في الارض وسكت ومش قدر يتكلم ولا كلمه وقالوا اتفضل ادخل بصراحه انا اضايقت مع ان الواد قمر ابن اللذين بس اضايقت من اسلوبه في سنه تكبر وتعالي كده ما شفتوش عند حد قبل كده وقضينا ساعتين في المعمل وهو حاطط الهاند فري في ودنه ولا في دماغه اللي بيتشرح اصلا ، ونزلنا ومشينا واحنا مروحين لاقيته راكب موتوسيكل race وساق بكل سرعه ومشي من قدامي ومش كان بيبص لاي حد ، عدي اسبوعين بعدها ومش كان بيحضر اي محاضره وكان غايب تماما وفي يوم كنت متاخره جداا اليوم ده ورايحه الجامعه بجري والله ده حتي نفسي اتقطع يومها من الجري وخلاص دخلت قربت خالص ع السيكشن لاقيت الفون بيرن وانا بجري بدخل ايدي في الشنطه ومش شايفه قدامي وبطلع الفون لاقيته هو قدامي وخبطنا في بعض الفون وقع مني و اتكسر انا بصتله كده مش رضيت بأي كلمه بقيت اشوف الفون مدشدش قدامي 30 حته ما تكلمتش خالص بس كانت عنيا بتتكلم وانا ببصله ودموعي نازله منها ، بصللي كده ومهمهووش اي حاجه وكمان قاللي مش تفتحي مش تشوفي انتي ماشيه ازاي اوبقي خودي بالك وبيشخط فيا كمان واتهمني ان انا اللي خبطت فيه ومش همه فوني خالص اللي اتكسر مع انه شايفني بعيط قدامه بس ولا في الدماغ ودخل السيكشن من غير حتي ما يخبط والدكتور سامحله انه يدخل فضلت ادور ع الخط بتاع فوني واجمع بقيت الفون وجيت ادخل وراه الدكتور مش رضي يدخلني وقالي انتي اتاخرتي بصتله كده وبصيت ع اللي دخل قبلي بدقايق من غير حتي استأذان لاقيته بيبصللي وبيضحك ضحكه سخريه كده ولبس نضارته السودا اللي دايما بيلبسها وبص الناحيه التانيه قفلت الباب في هدوء وطلعت 

واول ما قفلت الباب ومشيت وانا مزبهله مش فاهمه هو اي اللي بيحصل في اليوم الملغبط ده لاقيت واحده صحبتي بره ،، هي مش صحبتي اوي بس معايا في القسم مش اكتر وقالتلي مالك فيكي اي خدي هنا مسحت دموعي بسرعه وقولت يادي المصيبه ده يوم باين من اوله والله اصل انا ورغده دي ما فيش بينا عمار ، لاء وكمان شافتني وانا بعيط يادي الليله الزرقا 😏😏 قولتلها مافيش شافتني ماسكه الفون وهو حتت في ايدي قالتلي اي ده هو فونك اتكسر ولا اي وضحكت هي كمان وسابتني ومشيت بنت ال...  بعدها روحت قعدت شويه ع الكافيه مستنيه صحابي يخلصوا المحاضره مشان نروح سوا ، فضلت مستنياهم كتير بس ماجووش فضلت ادور عليهم مشان نروح سوا واكيد هما ناو بيتصلوا بيا ولاقيين فوني مقفول والمحاضره خلصت بقالها ساعه يووه انا زهقت وقتها وقولت خلاص هاروح لوحدي وامري لله وانا ماشيه ابرطم بالكلام مع نفسي وصوتي كان عالي شويه وببص للسما واقول منك لله ياللي كسرتللي فوني منك لله يااا..  وسكت.. قولت ده انا حتي مش اعرف اسمه اي لاقيته جاي من ورايا بكده بصوت خفيف في ودني وبيقوللي احمد اسمي احمد لما تدعي ادعي صح ماتنسيش ها..  وسابني وكمل طريقه بالماكينه بتاعته انا بصيت وانا برضوا مزبهله وقتها قلبي دق اوي لما قرب مني مش عارفه بقي قلبي دق ليه خوف منه ولا مشان اول ولد يقرب مني بالطريقه دي والله ما عارفه بس اللي اعرفه اني حسيت بنهجه غريبه ورعشه ايد ودقت قلب اول مره يحصلولي ، روحت البيت وركبت مكروباصي الجميل بس الغريبه وانا مروحه بقيت افكر فيه مش فاهمه ليه ، دخلت البيت عندنا لاقيت ماما بتحط الاكل وبابا بيغير هدومه مشان لسه جاي من الشغل واختي حنان لسه جايه من المدرسه الفرق بيني وبين حنان اختي سنه واحده بس هي في تالته سنوي السنه دي بس انا وهي مالناش اي تلاتين دعوه ببعض هي دايما لوحدها مع شيلتها البايظه خروج وفسح وسهر وكل ده بتقول انها بتذاكر لبابا مع صحابها وللاسف بابا بيصدقها وبيخليها تعمل كل اللي نفسها فيه ، متعرفه ع واد ياساتر يارب بتاع مشاكل وبيركب موتسكلات وبيعمل بيها سباق وبيشرب حشيش انا هموت واعرف عاجبها في اي ده ونبي ده بتاع بنات وياما جابلها وجع الراس ده كمان وصلت انه في يوم ضربها بس كل اللي اعرفه عنها انها ما تقدرش تستغني عنه ، دي في مره انتحرت مشان فكر يسيبها ، والحمدلله لحقناها ع اخر اكلنا وجه مره واحده فون لبابا انه لازم يسافر البلد مشان عمو تعبان اوي ولازم يروح يشوفوا ضروري بابايا دكتور بشري ومتابع حاله عمو من زمان وتعب المره دي اكتر ماما قالتلوا هاجي معاك لازم اشوفوا واطمن عليه قولتلها اي ده يا ماما انتي هتسببيني انا وحنان لوحدنا في البيت حنان ردت بسرعه وقالت اي هو هياكلنا عفريت ولا اي سافروا انتوا بالسلامه ماتكبري بقي ياست زفته قولتلها لا يا ماما  انتي عارفه حنان بتفضل تجيب اصحابها يباتوا معانا ويفضلوا يشغلوا اغاني ويرقصوا طول الليل وصحابها دمهم تقيل ومش بعرف اذاكر ردت حنان بسرعه وقالتلي لا والله مش هجيب حد والله ما هجيب حد النهارده ما تقلقيش ماما قالتلي خلاص بقي انتي مش صغيره وقتها اتنهدت وقولت طيب خلاص بس هتيجوا امتي بابا قال ع بكره الصبح ان شاء الله وسافروا واول ما جات الساعه عشره بالليل كنت قاعده في اوضتي بذااكر لاقيت حنان اختي بتتسحب بالراحه وبتفتح باب الشقه زعقت وقولتلها حنان رايحه فين قالتلي بقولك اي انا كريم ما صدق ماما وبابا يسافروا النهارده وصمم اني ابقي معاه في السبأ بتاع الموتسيكلات كل واحد هيبقي وراه الجيرل فريند بتاعته وانا لازم اكون معاه بقيت اصوت يالهووي ده السبأ ده اللي في الصحرا وبيفضلوا يولعوا براميل نار قالتلي اه في صحرا السلام ولازم اروح دلوقتي السبأ هيبدأ ع 12 وقبل الفجر ما يطلع هتلاقيني بقيت اقولها خليكي اوعي تنزللي بابا وماما لو عرفوا هيروحوا فيها سابتني ولا عبرتني وفتحت الباب غصبا عني ونزلت ، وفضلت قاعده مستنياها ولا ع نار ولا ع بارد ولاقيت ماما بتتصل ع فون البيت وقالتلي فونك مقفول ليه قولتلها ياماما اصل فوني وقع اتكسر النهارده مني وقالتلي فين اختك خفت معرفتش اقولها اي قولتلها دي نايمه جوا قالتلي طيب ياحبيبتي احنا جايين كمان ساعه احنا في الطريق اهوه وقفلت بقيت مش عارفه اعمل اي انا حتي مش معايا فون اكلمها عليه لبست بسرعه ونزلت ع المكان بتاع السبأ لاقيت موتسيكلات كتييير كده وشباب وبنات اول مره اشوف الاشكال دي ونار شغاله في النص وبراميل من نار ودنيا تانيه ، وبقيت تايهه بدور ع ابره في كوم قش

ومره واحده وانا تايهه كده وبدور ع حنان لاقيت واحد وقفللي بالموتسيكل بتاعه ولابس خوذه الامان وبيقوللي انتي بتعمللي اي هنا فضلت ابص كده مش فاهمه انت تعرفني سكت كده وفضل يدوس ع الماتور بتاع الموتوسيكل والموتوسيكل يطلع دخان جامد لدرجه اني بقيت اكح اوي منه ، قاللي واضح انك اول مره تيجي هنا وقلع الخوذه ولاقيته احمد ايوه احمد الولد اللي معايا في الجامعه اي الصدفه الغريبه دي ده هو كمان بيسابق وبيعمل سباق 

وكان في دوشه ومزيكا عاليه قاللي بقولك بتعمللي اي هنا قولتله ايه مش سامعه قرب مني جامد وقاللي في ودني وعالي صوته وقاللي بقولك بتعمللي اي هنا قولتلوا بدور ع اختي حنان لازم نروح دلوقتي حالا مشان بابا وماما جايين قاللي ماتعرفيش هما فين قولتلوا لاء انا اعرف ان  حبيبها هو اللي هيسابق النهارده ، وكنت ببص حواليا كل لحظه ومستغربه المكان اوي قاللي انتي اول مره تيجي هنا قولتلوا اه والله ومش عارفه ليه خايفه قاللي طالما جايه لوحدك من غير ما يكون معاكي حد يبقي لازم تخافي اركبي قولتلوا لاء مش هينفع ، انا معرفكش مشان اركب معاك بصللي كده وابتسم وقاللي براحتك وسابني ومشي ، وبعدها وانا بدور ع حنان لاقيت كام ولد كده كانوا بيقربوا مني وبيقولولي انتي جايه لوحدك ولا اي وابتدوا يقربوا مني بقيت مش عارفه اعمل اي اتصرف ازاي ، كل ما امشي بييجوا ورايا برضوا بقيت امد بسرعه ييجوا ورايا جريت منهم ابتدوا يجروا ورايا ببص ورايا بسرعه وانا بجري برضوا لاقيتهم ولسه ببص لقدام وانا بجري لاقيتني في حضنه واخدني في حضنه وبصلهم بصه واحده بس وحط ايده حواليا وضمني بدراعه جااامد واول ما لقوني في حضنه سابوني ومشيوا بصيتلوا الدقيقه دي وهو لافف ايده حواليا وقالي مش قولتلك اركبي ابتسمت للحظه وافتكرت اني في حضنه نزلت ايديه بسرعه من عليا وبعدت عنه وقولتلوا قولتلك مش هركب قاللي والله لو ما ركبتي دلوقتي حالا لا اسيبك المره دي ان شالله يغتصبوكي وركب وفضل يدوس بنزين جامد وانا واقفه قدام الموتسيكل وماسك الخوذه ومادد ايده وبيدهاللي بايد وبيدوس بنزين بالايد التانيه لحد ما تنرفزت واخدتها منه بعصبيه كده وركبت ركبت بس ماحطيتش ايدي ع وسطه وبقيت ماسكه في الكرسي جاامد بس كان بيسوق بسرعه اوي وكان بيفرمل كمان ولاقيت نفسي بحضنه وامسك فيه جاامد من كتر الخوف ببص عليه في مرايه الموتوسيكل لاقيته بيبتسم وبعدين قاللي اختك حبيبها سباقه الساعه كام قولتلله الساعه 12 قاللي ده نفس ميعاد سباقي يبقي اكيد موجودين في السباق الدوران انا هوصلك ليها ، وفعلا روحنا هناك واول ما روحت لاقيت السباق هيبتدي وحنان راكبه ورا كريم والمفروض ان احمد كمان مشارك في السباق ده واول ما ناديت ع حنان قالتلي بتعمللي اي هنا ولاقيت كريم وقف قداام احمد كده وقاللي اي اللي جابك مع عدوي يا يارا ، واحمد رد عليه وقاله انت عارف اي احسن حاجه عملتها في حياتك قالوا انك عرفتني اسمها تصدق اني لحد دلوقتي معرفش اسمها اي ولاقيت حد بيتكلم في المكرفون وقالوا السباق هيبتدي حالا كله يستعد ويركب الموتسيكلات حاولت افهم حنان ان بابا وماما جايين وان لازم نروح قالتلي انتي طول عمرك بتكرهيني انتي جايه مع عدونا معانا انا بكرهك وهنكسب السبأ ده غصبا عنه المره دي ولو ماكسبناش المره دي مش هسيبك في حالك ، قولتلها انا مش فاهمه حاجه اي اللي انتي بتقوليه ده استني افهمك لاقيت كل ولد بيسابق ع الموتوسيكل بيفك الحزام بتاعه وبيديه للبنت اللي راكبه وراه بتربطه حوالين جسمهم هما الاتنين مشان مايقعووش من بعض وحنان سابتني وعملت كده ولاقيت احمد بيقوللي اركبي واداني حزامه بقيت بصه وقاللي هي دي طلعت اختك ، ولاقيت الكل جهز الا احنا وقاللي قولتلك اركبي قولتلوا لاء انا مش هركب قاللي مش هينفع اسيبك في حته زي دي لوحدك وشخط فيا جامد ركبت بسرعه وربطت الحزام عليا وعليه وبقينا لازقين في بعض اوي وابتدي فعلا السباق وفجأه كل الدوشه راحت ماسمعتش غير صوت حنان وهي بتقوللي مش هتكسبوا ومش هسيبك لو ماكسبناش ، وابتدي السباق الموتسيكلات كلها كانت بتجري بأقصي سرعه ، سرعه البرق والطريق ضلمه مافيش غير نور الموتوسيكل بس هو اللي شغال وموتسيكلات تخبط فيكي وتروح وانا مغمضه عيني وحضناه جاامد وميته من خوفي


لسه بفتح عنيا لاقيت موتوسيكل كريم بيخبط جاامد في موتوسيكل احمد وكل ما احمد يبعد عنه ويكمل السبأ الاقي كريم بموتوسيكله يقرب اوي مننا ويخبط فينا عايزنا نقع من ع الموتوسيكل بقيت واحده متجمده من الخوف وماسكه في احمد اووي من كتر خوفي بقيت اترعش وايدي ودموعي تنزل لوحدها وانا حاطه راسي ع ضهره من كتر الخوف مش بقيت حاسه بأي حاجه غير اني عاوزه كل ده ينتهي بسرعه احمد شاف كده فعلا حس برعشه ايدي وجسمي حس بدموعي اللي بتنزل ع ضهره وشافني في المرايه مره واحده ابتدي يهدي الموتوسيكل واحده واحده وابتدي يخرج من السباق لحد ما وقف الموتوسيكل خالص وفك الحزام اللي بيربطنا احنا الاتنين سوا وابتدي يمسك ايدي ويقوللي اهدي ،، اهدي محصلش حاجه لده كله اهدي ارجوكي ومسك ايدي لاقاها زي لوح التلج ابتدي ينفخ في ايدي ويحركهم ببعض مشان يدفيهم ويمسح بأيديه دموعي االلي نازله وخلع الجاكيت بتاعه ولبسهوللي وقاللي يارا انتي كويسه ما تخافيش مافيش حاجه حصلت احنا كويسين ، ابتديت وقتها افوق من خضتي وخوفي وابصله وقاللي انتي كويسه دلوقتي شاورت براسي كده اني اه بقيت كويسه قاللي طيب يالا مشان اروحك البيت قولتلوا طيب وحنان قاللي هما اكيد زمانهم كسبوا السبأ وكريم هيروحها دلوقتي ، قولتلوا طيب اخدني روحنا البيت ،  وانا نازله بقلعلوا الحاكيت قاللي لا خليه اوبقي هاتيه معاكي الجامعه وانتي جايه قولتلوا حاضر ، وطلعت لاقيت بابا وماما وحنان في البيت ، وحنان فضلت تقول لماما شايفه يا ماما انا صحيت من النوم مالقيتهاش اهوه زي ما انتي شايفه اهوه شوفتي مين اللي بيخرج من وراكوا شوفت يا بابا مش دي يارا اللي انتوا واثقين فيها ودايما بتفضلوها عليا ، بابا قاللي جاكيت مين اللي لبساه ده ياا يارا لسه بقولوا يا بابا ده بتاع ،، لاقيت حنان بتقول ده بتاع حبيبها انا شفته من البلكونه وهي نازله من وراه ع الموتوسيكل ولسه هتكلم يا بابا..  ولاقيت القلم نازل ع وشي بابا قاللي ماكنتش اتخيل ابداا انك كده يا ماهي دي اول مره بابا كان يضربني فيها ، سكت وقتها ماتكلمتش دخلت اوضتي وانا بعيط ، وفضلت حابسه نفسي في اوضتي اسبوع لا بقيت اروح جامعه ، ولا افتح كتاب قاعده في الاوضه وبس اهلي كمان عاقبوني اني هقعد 10 ايام في اوضتي لا فون ولا تليفزيون ولا حتي اني اكل معاهم ، قافله ع نفسي بالمفتاح لحد ما العشر ايام بتوع العقوبه يخلصوا ، بس الغريبه اني مش فتحت كتاب مع اني بحب المذاكره اوي ، طول الاسبوع ده وانا بفكر في احمد والطريقة اللي حضني بيها لما كانت الشباب بتجري ورايا ولا انه خسر السبأ مشاني ، بقيت افكر افكر في اليوم ده اوي ، وفتحت باب اوضتي وانا زهقانه والملل جايب اخره معايا دخلت اخد شاور خلصت ودخلت اوضتي ولابسه البورنس وشبشب البورنس وماسكه الفوطه بفرك في شعري وبقفل الباب بالمفتاح بالايد التانيه وبتلفت كده لاقيته قدامي في اوضتي اتخضيت لسه هصوت حط ايده ع بوقي وقاللي اي ماتخافيش انا احمد فضلت ابرطم بالكلام وهو حاطط ايده ع بوقي قالي اي مش فاهم حاجه فضلت ابرطم تاني قالي اه سوري وشال ايده من ع بوقي وبقيت اتكلم بصوت واطي اوي انت اي اللي جابك هنا انت مجنون دخلت ازاي هنا قاللي بالسلم من شباك اوضتك وقعد ع السرير قولتلوا امشي امشي ابويا ممكن يقتلك قاللي يقتلني ليه انا واحد جاي اخد الجاكيت بتاعي ولا انتي نمتي عليه قولتلوا ياسيدي الجاكيت اهوه امشي بقي الله يخليك ماتجبليش مصيبه ورميت الجاكيت في حضنه كده وقاللي ماشي همشي انا كنت عايز اطمن عليكي مش اكتر وسابللي فون ع مكتب المذاكره ونزل من ع السلم ،

وهو بينزل لاقيت ماما بتخبط بتقوللي يارا بتكلمي مين قولتلها مافيش بكلم نفسي من الخنقه اللي انا فيها ماما مشيت وبعدها بثواني لاقيت في فون بيرن ، فتحت قاللي بصي فوق قولتلوا فوق فين قاللي بصي في سقف اوضتك ببص لاقيته معلق صوره كبيره ليه في سقف اوضتي لما كنت باخد شاور ، وقاللي كده مش هوحشك ابداا مشان هتشوفيني دايما قبل ما تنامي قولتلوا اي ده انت مين قالك اصلا انك بتيجي ع بالي ولا حتي وحشتني ، قاللي بقي كده طيب انزللي قولتلوا انزل فين انت مجنون قاللي لو مانزلتيش دلوقتي يا يارا هطلعلك واعملك فضايح مع امك اكتر البسي وانزللي حالا انا مستنيكي قولتلوا مش هينفع انا متعاقبه من اخر يوم قالي انزللي ع السلم انا سايبهولك بصيت من الشباك لاقيته واقف وراكب ال race بتاعته وبيدوس بنزين جاامد وملا الشارع كله دخان ، قفلت لبست بسرعه وقفلت باب اوضتي باالمفتاح وعملت نفسي نايمه ونزلتله من ع السلم قولتلوا عايز اي قاللي اركبي لسه هتكلم قالي لو فتحتي بوقك بكلمه هلم عليكي الشارع واخللي ابوكي يشوفك وانتي معايا اركبي قولتلوا حاضر بنرفزه كده بس خللي بالك انا مش لابسه جزمه مشان معرفتش اطلع من االاوضه قاللي محلوله اركبي ، لبست خوذه الامان وركبت وراه وكل ما ببعد عنه بيحاول يعمل فرمله جامده بالموتوسيكل مشان اخاف واحضنه من ضهره وفعلا ده اللي بيحصل ببقي طايره من السعاده وقتها بس طبعا مش ببينلوا اي حاجه وفضل سايق الموتوسيكل ومش سألته حتي احنا رايحين فين مشان كنت عايزه الاحساس اللي انا كنت فيه ده ينتهي ابداا ، ولاقيته بيقوللي يارا يارا قومت كده وشيلت ايدي قولتله اي في اي قاللي انزللي ، لاقيت نفسي قدام مكان لل ice skating قولتلوا اي ده في اي انا مبعرفش اتزحلق خالص قاللي انا هعلمك ما تقلقيش قولتلوا مش لابسه حاجه في رجللي دخلنا وجابللي شوز ولبسته وابتديت فعلا امسك فيه جاامد وكل شويه اتزحلق واقع ووقعوا معايا ويقومني ويقوم ويحاول تاني انا اخدت كميه وقوع ع الجليد اليوم ده بس ما كنتش حاسه بحاجه من الفرحه اللي كنت فيها وكميه الضحك اللي ضحكته احساس انك مش خايف انك تقع لانك واثق ان في حد هيخاف عليك من الوقعه وان في حد هيقومك احساس مالووش وصف والله ، ماحسيتش بالوقت معاه تقريبا طار بسرعه كبيره ، فضل يعلم فيا لحد ما فعلا سابني خالص لوحدي وبقيت اعرف اتزحلق ع التلج بقي احساس ما يتوصفش حاجه حلوه بجد واخيرا خلصنا وطلعنا قاللي شوفتي بقي انك مش محتاجه لشوز ابتسمت ولاقيته بيرفعني مشان يطلعني ع الماكينه بايديه بصتلوا وقولتلوا انت بتعمل معايا كده ليه قاللي مش عارف بس ممكن ده اعتذار مني ليكي مشان كسرتلك فونك ، قولت اعوضك عن اليوم السخيف ده قولتلوا ما انت جيبتللي فون غيره قاللي يبقي خلاص يبقي مشان حبيت اشوفك مبسوطه مش اكتر سكت ومش قولت ولا كلمه بصيت في عنيه العسلي الفاتح دي وروحت فيهم خالص وهو قرب مني انا قولت هيبوسني والله غمضت عيني وهو قرب مني اوي لاقيته مد ايده الناحيه اللي ورايا ، واخد الخوذه بتاعته من ورايا ، قالي يارا اي مغمضه عينك ليه قولتلوا لا ابداا اصل حاسه اني عايزه انام ، ابتسم وقاللي طيب يالا انا هوصلك كنت في منتهي الغباء وقتها حسيت ان وشي احمر واخضر وحاجه في منتهي الكسوف وهو عليه نظره كده لما بيبصها بتخطف قلبي خطف ، روحني االبيت اليوم ده وطلعت ع السلم وبعدها شال السلم خالص وشاورتله واطمن عليا اني طلعت وقفلت الشباك لحد ما اطمن عليا ومشي ، نمت اليوم ده وانا ببص في سقف اوضتي ع صورته اللي حطهالي وحسيت اني في حلم جميل مش عايزاه يخلص خالص والله ،،كان فاضللي 3 ايام ع عقوبتي ما تخلص واقدر ارجع الكليه تاني قولت اكيد هو هيكلمني ع الفون اللي ادهوللي او هييجيللي تاني بس ولا حس ولا خبر ال 3 ايام خلصوا ورجعت الكليه بقيت ادور عليه بس مش كان بييجي الكليه خالص لدرجه ان انا كنت حاسه ان اليوم اللي عدي عليا ده كان حلم مش حقيقه بس كل ما اشوف الفون بتاعه والصوره اللي في السقف اقول انه كان حقيقه مش حلم وابتديت اقتنع اني زيي زي اي بنت عرفها قضي معاها يوم حلو وعدا ابتديت ارجع لحياتي الممله العاديه مذاكره ورغي مع صحابي في الفون وخلاص مش حكيت لاي حد من صحابي ع اللي حصل معايا خالص ، مش فاهمه ليه؟ وانا بذاكر بالليل وقاعده في اوضتي في يوم لاقيت حد بيحدف طوب صغير وبينادي عليا جريت فتحت الشباك بسرعه  لاقيته هو طلع ع السلم ودخل قاللي اي كنتي بتفكري فيا قولتلوا لاء طبعا ولا جيت ع بالي اصلا ، قالي لسانك بيقول كلام وعنيكي بتقول كلام تاني ، سكت وبصيت في الارض بص في السقف لقي صورته قاللي لسه ماشيلتهاش قولتله مش هينفع اشيلها قالي ليه يا يارا وقرب مني ومسك ايدي وبقي يلمس دراعي وانا ساكته ومش بقول اي حاجه حضني وقالي وحشتيني قولتلوا وانت كمان وحشتني اوي كنت فين انا كل يوم كنت بدور عليك في الجامعة والرقم اللي كلمتني منه كان دايما بيبقي مقفول اختفيت مره واحده روحت فين قاللي يارا انتي ما تعرفيش اي حاجه عن دنيتي انا واحد من اللي انتي ما بتحبيش تبقي معاهم انا سألت صحبتك رغده عنك قالتلي انك حياتك غير حياتي خالص وانا خايف اخدك معايا وتضيعي في دنيتي حاولت ابعد عنك بس ما قدرتش بقيت اراقبك من بعيد مشان اطمن عليكي واقف بالساعات تحت شباكك مشان لما تطلعي من الشباك اشوفك ، لحد النهارده مابقيتش قادر كنت لازم اقرب منك واكلمك انتي وحشتيني بجد يا يارا ، حضنته جامد واخدته في حضني وقولتلوا مش تبعد عني تاني وحياتنا هنقربها سوا هنبقي مع بعض دايما هقربك من حياتي وتقربني من حياتك لاقيته بيدمع في حضني ويقوللي ياريت يا يارا انا بقالي سنين ضايع مش بعمل غير المشاكل وبس ومن وقت ما شفتك حسيت ان حياتي بتبتدي تهدي علي ايديكي انا بجري بسرعه كبيره ومش كان بيهمني حد في دنيتي بس لما لاقيتك بتعيطي واحنا في السبأ وابتديت اوقف الموتوسيكل حسيت ان حياتي بتهدي شويه ومش بتجري اول مره اهتم بدموع حد من سنين كانت دموعك يا يارا ماتسيبنيش اوعي تسيبيني فهماني يايارا اوعي تسيبيني مسكت ايديه وبصيت في عنيه ووعدته ان عمري ما هسيبه في يوم مهما حصل ولاقيت الباب بيخبط.. اتفزعت وقولت ياخراشي مين لاقيت بابا بيقوللي افتحي يا يارا بقيت ابصله وهو يبصللي وبعدين....


الجزء الاخير من القصه 


قولتلوا اي العمل بابا بيخبط قاللي انزل من االشباك قولتلوا لا طبعا هيعمل صوت انزل تحت السرير بسرعه نزل واستخبي تحت السرير فتحت لبابا وانا متوتره في حاجه يا بابا قاللي ممكن ادخل اقعد معاكي شويه قولتلوا طبعا يا بابا اتفضل قعد معايا وقاللي يارا انا عايز اعرف اي اللي مغيرك كده من وقت ما عرفتي الولد ده وانتي متغيره مابتذاكريش ودايما لوحدك الولد ده مش مننا يا يارا وقبل ما يكمل كلام قطعت كلامه وقولتلوا بابا انا طول عمري مش بقول لحضرتك غير نعم وحاضر وانت طول عمرك بتثق فيا ارجوك خليك واثق فيا المره دي ، قاللي ليه ده كله يا يارا قولتلوا مشان انا واثقه في احمد يا بابا ارجوك اديني فرصه اثبتلك انك واخد عنه فكره غلط انت وماما ممكن بصللي وقالي طول عمري بثق فيكي وهثق فيكي برضوا المره دي وباس راسي ومشي واول ما الباب اتقفل احمد طلع وقاللي للدرجه دي واثقه انك هتقدري تغيرني يا يارا قولتلوا انا واثقه فيك اكتر يا احمد ابتسم وسكت فضلنا اليوم ده مع بعض طول الليل الوقت عدي معاه بسرعه اوي وقبل ما الشمس تشرق مشي ونزل من ع السلم ، وقاللي هفوت عليكي الساعه 8 مشان نروح الجامعة سوا وفعلا وقفللي ع اول الشارع بالماكينه بتاعته وبقي بيجري بال race اوي وكنت حاسه اني طايره طير ، وجت الاشاره قفلت وقفنا ومره واحده لاقيت عربيه جت وقفت جنبنا في الاشاره كان فيها شاب صغير وست كبيره راكبه جنبه ، اول ما احمد شافهم اتعصب جداا وكان عاوز ينزل يضرب الشاب ده وانا اقولوا في اي يا احمد حصل اي والست كبيره تقولوا كفايه فضايخ يا احمد كفايه وبتزعقله واحمد لسه هينزل من ع الماكينه مسكته جامد وقولتلوا ارجوك مش تنزل وحضنته جامد من ضهره لاقيته ساق الماكينه زي المجنون كنت خايفه اوي وفضلت اقولوا اهدي حصل اي حرام عليك هنموت ارجوك وهو مش كان حاسس بأي كلمه بقولها كان الغضب باين ع وشه بطريقه فظيعه لحد ما خلاص كنا هنخبط في حيطه قدامنا صوت جامد اصحي اصحي فوق هنموت وقتها فرمل مره واحده ووقف الموتوسيكل نزلنا انا وهو بقي يخبط راسه في الحيطه ويخبط اي حاجه قدامه وبقيت اعمل اي حاجه لحد ما هديته ونزل بركبته ع الرصيف وخدته في حضني فضل يبكي جامد اوي بقيت اطبطب عليه وهو في حضني لحد ما هدي خالص وسألته مين الست دي ومين اللي معاها ده قاللي دي أمي وده عشيقها اللي اصغر مني ده يبقي حبيبها يا يارا متخيله انا ماكنتش كده انا كنت وانا في ثانوي بذاكر وكنت حاطط لنفسي مستقبل كبير قدامي وامي كانت دايما بتشجعني وقبلوني في كليه العلوم وجايت البيت بدري اليوم ده مشان افرح امي اني اتقبلت في الكليه اللي كان نفسي فيها لاقيت امي وعشيقها ع السرير بقيت مش عارف اعمل اي اتصدمت فيها صدمه عمري مسكته كنت هقتله فضلت انزل فيه ضرب لحد ما كان هيموت في ايدي وامي من وقتها هربت معاه ومش نعرف عنها حاجه وانا من وقتها وزي ما انتي شايفه لا بقي يهمني حد ولا حتي بقي يهمني نفسي وبقالي 3 سنين في سنه اولي مابحضرش حتي الامتحان سألته قولتلوا طيب ازاي الدكاتره بيسكتوا لما بتعاملهم وحش قاللي بابايا رجل اعمال كبير في البلد في مره ضربت دكتور فيهم طبعا وداني القسم بابايا ادالوا مبلغ كبير مشان يتنازل ع المحضر ومن وقتها وهو بيدي اي دكتور عندنا في الكليه اللي هو عايزه بس المهم مافيش دكتور يضايقني ،وابتسم وقاللي تعرفي انك اول حد يعرف الحكايه دي حتي بابايا ما يعرفش لحد دلوقتي امي سابت البيت وطفشت ليه؟ اخدته في حضني اكتر وقولتلوا احنا خلاص بقينا سوا وكل ده عدا وفات وكل خطوه هناخدها هنبقي مع بعض فيها وهنسيك اي حاجه سودا حصلت معاك ويالا بقي مشان نروح الجامعه قاللي يالا روحنا الكليه واحنا داخلين لاقيته شبك صوابعي في صوابعه وقاللي من هنا ورايح الكل هيعرف انك ليا لوحدي بقينا نحضر المحاضرات سوا كل يوم ناكل سوا نشرب سوا من اول ما نصحي لحد ما انام واحنا سوا يستناني الصبح ع اول الشارع بالماكينه نروح الجامعة نخلص محاضرتنا نطلع نتغدا يادوبك اروح البيت انام ع بالليل الاقيه في اوضتي نفضل نذاكر سوا شويه ونتكلم شويه نضحك شويه خليته يبعد عن حياه الشارع خالص بعدته عن السباق وعن الحياه الزفت اللي كان عايشها الامتحانات جت وامتحنا واخدنا اجازه نص السنه لحد ما في يوم كنت مستنياه لاقيته ماجاش زي عادته قلقت عليه جداا اتصل بيه ما يردش بقيت هموت ياتري فينه يارب مش يكون جراله حاجه ويوم جاب اليوم اللي بعده لحد ما حنان جت فتحت عليا باب الاوضه وقالتلي هو مش كان حبيبك بطل سباق قولتلها ايوه طبعا احمد بطل كل ده قالتلي طيب اي رايك بقي ان احمد بتاعك ده اشترك في السبآق بتاع النهارده وانا هبقي هناك انا وكريم وهنكسبه زي ما كريم كسبه المره اللي فاتت بقيت مستغربه وفي حيره مش فاهمه اي اللي بيحصل اي اللي رجعه تاني لحياه الشارع قولتلها السبأ ده معاده الساعه كام قالتلي 12 زي معاد السبأ اللي فات ومشيت وسابتني فضلت اتصل بيه برضوا ما بيردش روحتله هناك لاقيته فعلا هناك وغضب الدنيا كله باين ع وشه وكان بالظبط ناقص دقايق معدوده والسبأ يبدأ ، ناديت عليه احمد ، احمد انن بتعمل اي قاللي انتي اي اللي جابك هنا قولتلوا احمد انت وعدتني انك هتبعد عن كل ده قاللي ما ينفعش المره دي يا يارا سألتوا ليه في اي ببص بعيد لاقيت حبيب مامته مشارك في السبأ واحمد لما عرف كان عايز ينتقم منه بأي طريقه قولتلوا ارجوك أبعد عن كل ده كفايه قولتلوا يا أنا يا السبأ ده بصللي كده وزود بنزين جاامد ولاقيت بنت بتركب وراه  وبتربط نفسها هي وهو بالحزام والناحيه التانيه حنان وكريم ع الموتوسيكل وبيستعدوا للسبآق بقيت مش عارفه اعمل اي الدنيا مره واحده بقت سودا في عنيه وابتدا السبأ فعلا ، ومره واحده مالقيتش حد قدامي وبعدها شوفت ناس بتجري وحاجه انفجرت جامد ونار وناس بتصوت ومش فاهمه اي اللي بيحصل ركبت ورا واحد بالماكينه لحد ما وصلت لاقيت حنان وكريم الموتوسيكل اتقلب بيهم مسكت حنان وبقيت انادي عليها بأعلي صوتي حنان فوقي ياحنان ، حنان اصحي فوقي حد يتصل بالاسعاف كانت لحظه من اسود لحظات حياتي ، دمها في كل حته عليا وع هدومي وع ايدي وهي ما بتتحركش مافيش نفس بيخرج منها بقيت اصوت فوقي ، فوقي ياحنان ابوس ايدك فوقي بس مش كانت بتنطق ولا كلمه كان في 3 جثث قدامي كريم وحنان وعشيق ماما احمد ، الزمن اتوقف عند المشهد ده اني شايفاهم جثث حواليا واحمد مش موجود ولا كان جنبي حنان ماتت  وحبيب ماما احمد برضوا مات في الحادثه وكريم في غيبوبه ، بقت ماما مش مصدقه ان حنان ماتت لدرجه انها ماكنتش عايزه تعمل عزا الايام بقت تعدي علينا واحنا ميتين بس بنتنفس ..نفس خارج مننا مش اكتر واخيرا بعد التحقيقات استلمنا الجثه واخدنا حنان ودفناها فضلنا شهر مش بنتكلم ولا نعرف ان اللي حصل ده حقيقه فعلا ولا كابوس وهنفوق منه ، ما بقيتش اضحك ولا باكل ولا بشرب طول النهار ع السرير وانا بفكر ان اكيد احمد هو اللي عمل كده وانه موت اختي ايوه اكيد هو اللي موتها مابقيتش عارفه اعمل اي ، لحد ما في يوم لاقيته داخل عليا من الشباك زي عادته قولتلوا انت ، قاللي يارا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقيني قولتلوا امشي اطلع بره مش عايزه اشوف وشك تاني انت قتلت اختي انت مجرم انت اللي قتلتهم قاللي يارا انا عمري ما اعمل حاجه زي كده حاول يشرحللي اللي حصل بس انا مش اديته فرصه انه يتكلم وطلعته بره ، حاول كتير يكلمني في الجامعه ويقوللي انا برئ ماليش ذنب في اللي حصل اختك هي السبب بقيت ازعأ جامد فيه واقولوا اوعي تجيب سيرتها ع لسانك انت فاهم ، وامشي واسيبه كنت كل يوم ابص من شباك اوضتي الاقيه واقف في الشارع مستني اقولوا يطلع بس عمري ما قولتها لحد ما كنت رايحه اشتري حاجات من السوبر ماركت ع اول الشارع ولاقيته هناك في الهايبر قاللي يارا استني عايز اكلمك سيبته ومشيت زي كل مره بس المره دي قاللي انا مسافر يا يارا بابايا هيسفرني المانيا ادرس هناك ومش راجع تاني وقتها وقفت وكنت مديالوا ضهري لاقيته جه من ورايا ومسك ايدي وقاللي كلمه واحده منك بس تخليني ماسافرش يا يارا قوليلي ماتسافرش وانا والله العظيم ما هسافر اديني فرصه اشرحلك اللي حصل اعرفك انك ظلماني ماتكلمتش ولا كلمه وسيبته ومشيت من غير حتي ما ابصلوا ولا شوفوا ولو لاخر مره حزني ع اختي خلاني عاميه ، فعلا احمد سافر وبعد خالص عني ، وبعدها بفتره كريم فاق من غيبوبته رحتله وقولتلوا حمدالله ع سلامتك وعرفته ان حنان ماتت فضل يعيط ويقول ياريتني كنت مت معاها ، ولاقيته بيحكيللي ع كل حاجه انه عرف من حنان ان ماما احمد ليها عشيق سمعتنا في الاوضه انا واحمد وكنا بنتكلم عن الموضوع ده وفضل كريم وحنان يدوروا عليه لحد ما اقنعوا عشيق ماما احمد انه يشارك في السبأ وهما متاكدين لو احمد عرف كده هيشارك ومش هيسمع كلامك وفعلا ده اللي حصل كنا ناويين ننتقم انا وحنان من احمد ونخللي احمد وعشيق مامته يعملوا حادثه ونتهم احمد فيها بس القدر كان لي تخطيط تاني ومره واحده واحنا في السبأ علبه البنزين اتخرمت واحمد كان بعيد عننا بقيت مش شايف قدامي وعشيق ماما احمد خبطت فينا الموتوسيكل اتقلب بينا والبنزين ولع الموتوسيكل التاني والموتوسيكلين ولعوا في بعض ده اللي حصل يا يارا احمد مالووش ذنب في اي حاجه بقت دموعي تنزل مني من غير ما عيط ومشيت من غير ما اتكلم معاه ولا كلمه ومعرفتش ابدا اوصل لاحمد تاني ، القصه دي فات عليها ست سنين ، ست سنين وانا كل يوم مستنيه احمد يرجع ست سنين وانا مستنياه مشان اقولوا حقك عليا ، بقيت معيده في الجامعه مشان بس افضل في المكان اللي كان اول مره يجمعني بأحمد ولحد دلوقتي اول ما طالب ييجي متأخر اول حاجه افتكرها هي احمد

ودلوقتي اللي بيقرا قصتي ياتري انا كنت غلط كان لازم اديلوا فرصه ولا لاء  بس حطي نفسك مكاني انا اختي ماتت وقتها 😰😰

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق