ارتباك النهايات والبدايات..

ارتباك النهايات والبدايات..

عبدالله

عبدالله

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

حسنًا.. يبدو أن الأمر برمته مربكٌ فعلًا، دائمًا هناك أمر ما يجب أن تشرع فيه ما أن تنهي الشيء الذي كنت تعمله، وهذا الأمر يختلف بحسب ما كنت تعمله وما أنت على وشك القيام به.

____________

بالنسبة لي فهذا الشهر قد يكون مصيريا وقد يقودني إلى الجنون فعلًا.. الرحلة هنا في الفلبيين يبدو أنها شارفت على النهاية بعد خمس سنوات من العك و الإجتهاد، والسقوط والوقوف، والجد والهزل ... لتنتهي بذلك سنوات قد رُسمت حدودها جيدًا إلى سنوات لا شيء فيها مألوفًا لك، وهذا بدوره يقود إلى الإرتباك الذي يقود بدوره إلى الوقوع في الأخطاء الذي بدوره يتعلم منه الإنسان .. وإلا بربكم أخبروني بماذا يشعر أولئك الذين ارتسمت حياتهم حتى قبل أن يولدوا ... المجد لنا يارفاق.

___________

يجب أن أترك الفلبيين بحلول شهر نوفمبر واتجه إلى ماليزيا لأختبر ال PTE ACADEMIC ، وعلى نتيجة ذلك الإختبار يتحدد أشياء كثيرة.. وهنا يجب أن اعترف أنني قد أصبت بتخمة الإختبارات مما ولّد لدي شعورًا منفّرا تجاه من أتى بفكرة الإختبارات (who likes exams, no one likes exams ) .. لذلك أرجو أن تذكروني في صلواتكم أن يمر ذلك الإختبار مرور الكرام.  

أيضًا قبل أن انسى إخباركم .. حتى في إخبارك للحكاية للمرة الأولى، هناك حكايةٌ لهذه الحكاية..

يومًا سعيدًا

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق