هل وجدت ضالتي أخيراً؟

عبدالرحمن حماد

عبدالرحمن حماد

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

منذ فترة ليست بالقليلة وأنا أتنقل بين وسائل التواصل الإجتماعي أستخدمها يوماً وأهجرها أياماً حتى وصلت لقناعة راسخة بأني ووسائل التواصل هذه لن نتوافق أبداً -أو على الأقل هذا ما يبدو لي حالياً- أشعر بأني غريب عليها, مجرد إستخدامي لها يؤرقني, أشعر أن هناك مكان أفضل وأنسب يمكنني أن أتواجد عليه, أتواصل فيه أيضاً مع غيري وأتبادل الخبرات مع الآخرين, أدون, أكتب يومياتي,... لدي الكثير لأفعله لكن لا شيئ من هذا كان يمكنني الإقدام عليه على وسائل التواصل, لذا أنشئت مدونة صغيرة قلت لعلى أدون هناك وأكتب ما يروق لي ولكن بالطبع لأن الإنسان كائن إجتماعي ويحتاج للتواصل والتفاعل والمشاركة لذا لم أتحمل الجلوس هناك أحدث نفسي وفقط نظراً لأنها لا يعرفها أحد وأحتاج الكثير من المجهود والوقت لأشهرها ويرى شخصاً ما شيئاً مما أكتبه لذا لم أكتب أكثر من تدوينتين أو ثلاث ثم توقفت, وأخيراً وصلت إلى يومي  حقيقة أعجبني تصميمها وتجاوبها وبساطتها منذ اللحظة الأولى قلت في نفسي: أنت الذي تبحث عن مكان تكتب به يومياتك منذ فترة ليست بالقصيرة, هل وجدت ضالتك أخيراً؟ ربما:) مرحباً بكم جميعاً

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق