بدلة وكرفتة وخطة تسويق

بدلة وكرفتة وخطة تسويق

عبدالرحمن حماد

عبدالرحمن حماد

غرابة يشعر بالغرابة ، بتاريخ نشرت

زرت اليوم فريق عمل كنت قد انضممت لهم العام الماضي، عبارة عن مجموعة من الشباب الرائعين كوّنوا ستارت اب يقدمون خدمات الدعاية والاعلان كنا أشبه بأسرة منا كفريق عمل، دوري معهم العام الفارط كان القيام باعمال التصميم مناصفة مع مصمم اخر قبل ان نفترق لظروف دراستي،منذ فترة يراسلونني لزيارتهم لكنّي اتثاقل وصدقاً ليس تكبّراً أو شيئ من هذا القبيل، هم مبدعون رائعون الا ان العمل معهم لم يعد يناسبني لأكثر من سبب، ذهبت اليوم وفي نيتي رفض اي عرض عمل منهم وانما ساذهب لأسلّم عليهم وفقط، بعد السلامات والطيبات فوجئت بهم يعرضون علي العمل معهم ولكن كمسوق هذه المرة، رفضت رفضا تاما بحجة ان هذا ليس تخصصي وان علاقتي بالتسويق ليست الا بعض التقنيات التي يحتاجها كل مستقل، اصروا كثيرا بحجة اننا لمسنا فيك مهارة في التسويق ومعرفة بتقنيات الطباعة التي طورتها وقت عملك على مشروعك الخاص، (لكن مشروعي الخاص فشل قبل ان يبدأ،هل ترغبون في تكرار التجربة؟ ثم ما الذي جعلني احكي لكم عن مشروعي الخاص اصلاً؟.. هذا ما جنيناه من الحكاوي..ألم نقل انه من الافضل ان يغلق الانسان فمه؟!!)، بعد عدة محاولات من الاغراءات -وتصريح المدير بأن كل ما ينقصني هو بدلة وكرفتة وبعض المهارات يمكن تطويرها مع العمل- سحبت رفضي الأول، لا أدري لماذا تذكرت هنيدي في احد افلامه كان يعمل مدرس وعرضوا عليه وظيفة افضل بمرتب اعلى فرد عليهم في لقطة عبقرية( لما اشور الست الوالدة) بالطبع لم اقل لهم ذلك وانما اجلت الرد الى بعد العيد، تكون اللحمة أدت مغعولها وقد يحدث في الأمور أمور:) 

والسلام ختام،،

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق