حنين إلى يومي وأشياء أخرى

عبدالرحمن حماد

عبدالرحمن حماد

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

أحياناً أتذكر بعض النُسخ السابقة مني( طريقة تفكيري، فهمي لبعض الامور، حكمي على بعض الاشخاص..الخ) عند تذكري لهذه الأشياء ينتابني شعور غريب عبارة عن مزيج من الخجل والندم والاستغراب تجعلني اضحك لدرجة القهقهة في أوقات كثيرة.. وأجدني أحدّث نفسي..( ايه ده؟!! انت ازاي كنت كده؟ وكنت عايش ومستحمل نفسك ازاي؟!! هههههههه

لا أدري لماذا اخترت منصة يومي بالذات لكتابة هذه الكلمات؟ ربما لأني ارتكبت بعض الحماقات هنا.. وربما حنين لهذه المنصة الهادئة التي تربطني بها ذكريات جيدة رغم قلة مشاركتي وابتعادي لفترات.. ورغم ان يومي فقد الكثير من الزخم والاصدقاء المشاركين الا ان له مذاق خاص دوناً عما سواه من منصات التدوين مما يجعلني احن له من فترة لأخرى على أمل ان يعود له بريقه يوماً ما.


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق