صدفة

Abir ward

Abir ward

حب تشعر بالحب، بتاريخ نشرت

تحركنا الأوجاع أحيانا و تحيد بيننا و بين أشعة الفرح و نسمات الأمل التي تسعى لانشالنا من الغرق

تطعننا الذكريات و نحن في مفترق الطرقات كي تجعلنا ننزف ألما و نقيم الجنازة ألف مرة

يلعب بنا القدر كما يشاء...يخنقنا كما يشاء

يمسح رعشة القلب بلهيب لاذع...يسطو على ما تبقى فينا من عطور أمل

نشكو و من عمق الألم نخيط أشرعة الغد المشرق

نسقط لكن قلوبنا تظل تنتظر بواشرالفرح

يعيد الأمل فتح أبواب سعادة

لم نرسمها و لم نخطط لها

انا لا أهاب الضياع في عتمات الارهاق و السهر 

لا أهاب التقاط الألم من جديد... لا يخيفني صوت الندم الذي قد يدق أبواب عقلي 

 لا يهمني ان مارست دور العاشق أو دور البطل الذي لا تغريه كلماتي و لا تقذف به أحاسيسي في منعطفات الضعف...يكفيني وجودك بين الحروف وأنه خلف ذكرك تنبع من القلب ابتساماتي

هكذا تبدأ الحكاية حين طرقت بابي

 كنت قد أقفلت العديد من الأبواب باب الأمل و الثقة باب الشوق و باب الحنين و الغيرة يالها من مشاعر نسيت حتى طعمها و معناها...

 كنت قد قررت تطبيق قوانين العذاب فقط و عدم التحرش بالفرح لأني حين أحاول الامتزاج بالفرح أغرق أغرق في صفحاتي التي الونها بدموع الخسارة و الفشل..

 أحاول أن أكتب عنك لا عن ألمي الذي مارسته قبلك....لكن لن تحلو المعاني بدون المقارنة...لذا لا تمل و لا تجزع فكل الحروف ملكك

منذ لقائي بك.. ذاك اللقاء الغريب..

لقاء ...

بدون موعد..

جمعتنا الاقدار

من دون حتى أن أكون قد حفظت ملامحك جيدا

رغم أني نقشت صورتك في ذاكرتي

أيقنت بأن هذا اللقاء ليس عبثا بل جزء من قصة بدات للتو برسم بدايتها

هل تعلم اني لم أوثق مشاعري على الورق منذ مدة طويلة

و اني أحرقت كل دفاتري..

 لقائنا..صدفة أشعلت بداخلي نيران الفضول و بسطت أمامي أسئلة عدة عن سبب هذا اللقاء وسط كل هذا الزحام الذي اعيشه و الذي تعيشه.. و رغم أننا لم نعلن رغبة اللقاء

للحظة كدت أشك باني خدرت بالأوهام و اني أرى خيالا رسمته بمخيلتي لا أكثر

انا اؤمن بان ما يحدث لنا كله له تفسير و أن أبسط التفاصيل تعني الكثير و أن الاقدار ان جمعت بيننا 

فهذا دليل على أني من المحظونين لأني عشقت لقياك و لو صدفة 

 و رسمت لوحات عدة احكي فيها عن عباراتي التي سأطوقك بها

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق