زيتون منتهي الصلاحية وباب منزلي عالق!

عدنان الحاج علي

عدنان الحاج علي

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

يبدو انني قد اشتقت لهذا المحرر ولعائلتي الصغيرة التي ستكون الاكبر ذات يوم!، وبصراحة يبدو انني اشعر بالغيرة ممن يكتبون هنا بشكل يومي، لا اعلم ولكنني افكر في مقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي....

لا علينا اقوم بذكر ما يدور في رأسي فقط، رحلتي إلى مصر اليوم الساعة التاسعة صباحًا إذ سأعود إليها بعد اجازة سريعة لمدة اسبوع فقط، جعلت رحلة قدومي إلى هنا مفاجأة لعائلتي واصدقائي بالتنسيق مع والدي بسبب عدم حوزتي لقيمة التذكرة.

بعد توديع عائلتي في مطار ينبع ووصولي إلى مطار القاهرة وتناول زيتون منتهي الصلاحية على متن الطائرة، ذهبت إلى منزل صديقي @Tarek بعد قبولي دعوته لتناول وجبة الغداء، اخبرني طارق عن ايام دراسته وتجاربه الحياتية التي قد مر بها اثناء عمله وسنوات دراسته... حسنًا طارق يبدو انه علي ان اغادر الآن، امامي رحلة كي اصل للمنصورة.

خرجت من منزل طارق وبدأت مغامرة جَر حقيبتي المليئة بالطعام والملابس -قليل من الملابس- كان هناك مسافة لا بأس بها من منزله إلى بوابة الحي، سوف اذهب بواسطة المواصلات إلى المحطة المؤدية إلى المنصورة هكذا كانت الخطة ولكن بعد انهاء الماراثون برفقة حقيبتي يبدو انني سأستعين بأوبر.

وصلت إلى المحطة ولكن اشعر بأنه هناك خطأ ما، ليس هناك شباك لتذاكر مدينة المنصورة!، اخبرني احد الموظفين بأن هذه المحطة لا تؤدي إلى مدينة المنصورة وعلي الذهاب إلى محطة اخرى، عرض علي احد سائقي سيارات الاجرة ايصالي بمبلغ مبالغ به متحججًا بزحام مدينة القاهرة!.. ها قد وصل الباص المؤدي إلى المحطة الأخرى، كان فارغًا تمامًا ولكن كان هناك العديد من المحطات بأنتظارنا، اصبح الباص ممتلئًا بشكل مهوول! من يقف اكثر ممن يجلس وحقيبتي قد زادت الطين بلة.

الآن هناك نقطتان لصالحي، وصلت إلى المحطة قبل موعد انطلاق الرحلة بربع ساعة وقمت بتوفير ٩٨٪ من المبلغ الذي طلبه سائق سيارة الاجرة، هذه النقطتين ربما قد تجعلني انظر للجانب المشرق من يومي باستثناء بقائي في باص المواصلات لمدة ثلاث ساعات.

ها قد وصلت إلى مدينتي الجميلة -اكره المدن الكبيرة والمزدحمة- حان علي الذهاب إلى منزلي الجميل الآن، كان هناك مغامرات رائعة تنتظرني: ١-علي صعود ستة ادوار. ٢-احتاج إلى دورة المياه بأسرع وقت. ٣-شحن هاتفي ١٪ فقط. ٤-هناك حقيبة تزن ٣٢ كيلو.
تركت الحقيبة امام البوابة وخرجت مسرعًا من اجل دورة المياه ومن اجل شحن هاتفي كذلك، مفاجأة! باب منزلي عالق، لا عليك يبدو انه المفتاح الخاطئ، سأنزل واحضر المفتاح الآخر الموجود في حقيبة السفر ولكن يبدو الآخر لا يعمل ايضًا، اجلت فكرة فتح الباب وكان الهدف الآن البحث عن دورة مياه، رائع اصدقائي في الدور الخامس غير موجودين ولكن سأتصل بصديقي في الشارع المجاور اخبرني بأنه ليس هنا كذلك ولكن شريكه في السكن كان موجودًا، لا اعلم كيف وصلت إلى منزله ولكن انتهيت من المشكلة الأولى وعلي ايجاد حل لبقية المشاكل.

ذهبت إلى مالك المنزل لاخبره بما حصل ولكنه كان خارج المدينة ايضًا، يبدو انهم علموا بقدومي وهاجروا جميعًا! اشعر بالجوع ونفذ شحن هاتفي ولكن لدي حقيبة مليئة بالطعام وقليل من الملابس، بعد ان تناولت الطعام ونفذت جميع محاولاتي مع باب منزلي نمت امام الباب ولم يتبقى بعوضة في المدينة لم تقرصني!.
ها هم اصدقائي في الدور السادس قد وصلوا... وكان لهم الدور في احضار من يقوم بفتح الباب بعد معاناة شديدة.



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق