أنا قادم ايتها العاصمة!

أنا قادم ايتها العاصمة!

عدنان الحاج علي

عدنان الحاج علي

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

يسألني والدالي: هل حجزت تذكرة سفرك إلى الرياض؟ كلّا سأفعل ذلك بعد انتهاء العيد، لا بأس بإمكانك مرافقتي سأذهب إلى الرياض بعد يومين، هذا كان جواب قريبي بعد ان علم انني سأذهب إلى الرياض من اجل اكمال اجراءات السفر إلى اوكرانيا بعد الحصول على قبول جامعي.
بعد ذلك اليوم قامت عائلتي واصدقاء العائلة باستئجار استراحة لقضاء ثاني ايام العيد بها، وقد مرّ ذلك اليوم سريعًا ولم تغفو عيني سوى ساعتين او اقل، وفي اليوم التالي صباحًا عدت إلى منزلي وارتحت قليلًا وعلمت ان قريبي سيسافر اليوم وليس غدًا، مهلًا ما زلت متعبًا كيف حصل ذلك!! الم يكن موعد السفر غدًا؟
ليس بيدي خيار حزمت امتعتي - لم تكن سوى حاسبي المحمول ولباس اخر غير ذلك الذي ارتديه- انطلقنا ليلًا وكانت مدة الرحلة عشر ساعات، بعد ان وصلت اتصل بي ابن عمتي من اجل مرافقتي إلى منزله، اخذت قسطًا من الراحة وخلدت إلى النوم بعد ان كنت منهكًا..
الساعة الثامنة مساءًا..
اود ان اشكر التقنية التي وضعت تطبيق الخرائط في هاتفي، بحثت عن اقرب مستوصف في الجوار وذهبت إليه من اجل اكمال الفحوصات الطبية من اجل الحصول على الفيزا، وعدت إلى المنزل بعد الانتهاء من المهمة الأولى والتهيئ لمهمة الغد.

ليلة سعيدة.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق