عليّ أن أتعلم إدارة التوتر 🙄

أحمد عابدين

أحمد عابدين

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

هل تذكرون ذلك المشروع البرمجي الذي كنتُ أتحدث عنه؟ اليوم اكتمل العمل أخيرًا!    بالطبع لم يكن متكاملًا وأتوقع جدًا أن تصلني رسائل بأخطاء أثناء التشغيل بعد قليل. هناك أخطاء منطقية وتكرار لا داعي له في "البنية التحتية" للكود -إن صح القول- لكنني آثرت غض الطرف عنها نظرًا لأنه مشروع تخرج واقترب جدًا موعد مناقشته، كما أن المشرفين هنا لا يُلقون بالًا للتفاصيل لهذه الدرجة.


شيء آخر، أحيانا أحس أن الزملاء لا يعلمون ما يفعلون. فكرة المشروع والبحث المتعلق به في وادٍ، والمشروع الفعلي ومخرجاته في وادٍ آخر. فضلتُ ألا أتحدث عن الأمر، فلا وقت لإعادة كتابة كل المشروع.

عليّ أن أعترف أن إنجاز المهام التي عملت عليها في هذا المشروع أخذ وقتًا أكثر من اللازم. المشاكل كانت بسيطة، والحلول مباشرة، وإن لم تكن كذلك، فــ Googleــة سريعة أو جولة على StackOverflow كفيلة بإصلاح المشكلة.

المشكلة هي أنني كلما جلستُ أمام الحاسوب لحل مشكلة ما، أُفكر في الكم الهائل من المشاكل الأخرى التي ستستدعي بحثًا هي الأخرى وأتوتر ولا استطيع التركيز على المشكلة التي بين يدي. كما أن الكود "السيء" ساهم في إضاعة الكثير من الوقت في متابعة دوال مبهمة ومتغيرات لا يبدو أنها تفعل شيئًا، لكن بمجرد حذفها أو استخدامها بطريقة مغايرة، ينهار المشروع.   

 حاولتُ تشغيل بعض الموسيقى في الخلفية. الموسيقى الكلاسيكية زادت الأمر سوءًا، كذلك الأغاني الهادئة نسبيًا، أما الموسيقى الإلكترونية والأغاني الصاخبة نوعًا ما كانت تخفف من حدة التوتر. لكنها ثواني معدودة حتى تضيع جميع الأصوات بين ضجيج أفكاري المتسارعة.

شيء آخر، المكتبة التي كنتُ أعمل بها كانت تشغل تكييفًا أكثر من اللازم، كنتُ أتجمد حرفيًا وأفقد السوائل بسرعة (ليس عن طريق التعرق بالطبع  ). تحركاتي المستمرة لضبط درجة الحرارة تسببت في إضاعة المزيد من الوقت وتشتيت تركيزي، دعك من أنها كانت بلا جدوى، إذ يعود آخرون من رواد المكتبة لتخفيض درجة الحرارة.

عزائي الوحيد أن الانترنت هناك ممتاز.   

بالمناسبة، عنوان اليومية جاد، إن كنت تعلم شيئًا يساعد في التغلب على التوتر، أخبرني.   

كيف كان يومكم؟   

.

.

.

.

.

.

.

أها، نسيت... أغنية اليومية.   بما أن العمل انتهى وبإمكاني أخيرًا الاستماع لشيء هادئ: The Long Road - Passenger

*أسدِ لنفسك معروفًا، واستمع لها وأنت تقرأ كلماتها.

التعليقات

  • Ms-nona

    تهانينا على الانتهاء منه.. وبالتوفيق فالقادم
    في الحقيقه ليس لدي طقوس معينة عند التوتر فأنا اتوتر حتى ينقضي الأمر 😂😂 لكن دائما احاول الحفاظ على تنفس منتظم ومحاولة التفكير في شتى الاشياء كي ابعد التوتر..
    لكن بالعادة قبل الشي المهم لا استطيع الاستماع الى شيء سريع الوتيرة ف أستمع دائما الى القران قبل ذهابي للجامعة اذا كان لدي اختبار او غيره كي تهدأ اعصابي..

    بالنسبة ليومي وبالنسبة للبرد..
    كان لدي اختبار تصميم بالحاسب ومعامل الجامعة دائما كثلاجة الموتى حتى ان اطرافي تتجمد على الماوس وقلبي يبقى متوقفا من البرد ل4 ساعات حتى انتهاء المحاضرة كل اسبوع.. احاول دائما لبس شي ثقيل في هذا اليوم لكن تخونني الذاكره في بعض الاحيان..
    1
  • زمردة

    مبارك لك الانتهاء من الجبل الكبير، لم يبقى سوى تلة صغيرة لتصل للسهول بإذن الله.... 👏😊
    بخصوص التوتر، عندما يكون لدي تقييم او تدريب او عرض، ف المشي السريع قبل الموعد يكون مثاليًا بالنسبة لي...
    حتى انني كدت اركض قبل عرض مشروع التخرج!😂 وسارت الامور على ما يرام والحمدلله...
    بالتوفيق للخير احمد 😊
    1
    • أحمد عابدين

      الله يبارك فيك. :)
      عملي ينتهي عند الجبل الكبير، لن أحضر المناقشة لأنه ليس مشروعي. الحقيقة أنهم -أصحاب التخرج- دعوني لحضور المناقشة لكنني اعتذرت: "شكرًا، ولكن لا. لقد اكتفيت من هذا التوتر" :")
      0
    • أحمد عابدين

      الله يبارك فيك. :)
      عملي ينتهي عند الجبل الكبير، لن أحضر المناقشة لأنه ليس مشروعي. الحقيقة أنهم -أصحاب التخرج- دعوني لحضور المناقشة لكنني اعتذرت: "شكرًا، ولكن لا. لقد اكتفيت من هذا التوتر" :")
      0
    • أحمد عابدين

      بالتوفيق لكِ أيضًا :)
      0
  • Abuharira

    هل هي مكتبة السودان التابعة لجامعة الخرطوم؟
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق