أحياناً نحتاج للشعور بالإنجاز بغض النظر عما أُنجز

أحمد عابدين

أحمد عابدين

سعادة يشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت

السلام عليكم   

يومية اليوم جاءت متأخرة لأنني لم أكن في مزاج للكتابة، لكنني تذكرت أشياء أنا ممتن لها لذا سأكتب قبل أن أنساها.   

اليوم كانت أضحيتي خالتي الأخرى وخالي الأصغر. خالي هذا هو الأقرب لنا نحن كشباب لدرجة أننا لم نكن نناديه بـخالو، إنما باسمه المجرد. تزوج قبل فترة وهذا أول عيد أضحى له مع زوجته. 

اليوم زارنا والد زوجته (حموه؟ لستُ جيداً في مصطلحات الأسرة   ) لتناول الغداء. ما يعجبني في هذا الشخص هي بشاشته ووجهه الطلق دائماً. نحن الشباب عندما نأتي لنلقي التحية على أحد "الكبار" نسبياً فلا نتوقع منهم كثير ترحيب، أغلبهم يجلسون في مكانهم وينتظرونك إلى أن تصلهم ثم يمدون أيديهم للمصافحة ويرددون ذات الكلمات دائماً. لكن هذا - ما شاء الله، ما إن يرى شخصاً يهم بالسلام عليه حتى يقف ويتأهب لتحيته، ويناديه باسمه قبل أن ينطلق للنسخة المطولة من السلام (تربيتة على الكتف، حضن جزئي ربما ثم عدة مصافحات متتابعة). روحه شابة للغاية، بالرغم من أنه كبير في السن ومقامه الإجتماعي بالنسبة لجانبنا نحن من الأسرة مُهاب وله مكانة إلا أن جميع الأطفال يعرفونه ويهرعون إليه عندما يدخل من باب بيتنا. أحياناً أقول في نفسي (يا رب، إن كنتُ سأتزوج يوماً فليكن حماي كهذا الرجل). 

نسيتُ ذكر شيء في يومية البارحة. زارنا ابن خالتي في أول يوم في العيد وجلب معه ضيفاً أظنه زميله في الجامعة. سمعته وهو يتحدث مع بعض الناس على الهاتف يعايدهم، لفتت انتباهي الدعوة التي يقولها بعد المباركة. هنا الدعوة السائدة هي "القابلة على أمانيك" بمعنى أن تأتي السنة القادمة وأمانيك محققة، لكن هذا الشخص يدعو ويقول: "الله يخلي ليك والديك". دعوة لطيفة   

هذا كل ما لدي اليوم. ماذا عنكم، كيف حالكم؟ وكيف كان يومكم   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق