يومية إضافية لخاطر عيون أبناء خالي الأشقياء

أحمد عابدين

أحمد عابدين

بتاريخ نشرت

قبل قليل أوقفت مشغل الموسيقى وانتبهت لأن هناك صراخ بجانبي. هؤلاء كانوا أبناء خالي الصغار يصرخون ويزعجون لأقوم وأطاردهم. لكن هيهات أنا اليوم في مزاج رائق ولن أخربه على نفسي   تظاهرت أنني لا أسمعهم وبعد قليل يئسو وقال أحدهم للآخر: "شكلو مركب السماعات وما سامعنا، أرح". 

لسبب ما ذكرني هذا بأحد نقاشاتنا في ال English club حينما جاء ذكر الدراما ولماذا يفتعلها البعض في علاقاته وما الفائدة منها. يومها فوجئت بأن عدداً كبيراً كان يرى أنه لا بأس بالدراما وأنها بالعكس، مسلية. يومها كنت محتاراً ولم أعرف ماذا أقول، أما اليوم فأنا أظن جازماً أنهم هم وأبناء خالي الصغار متشابهون جداً. 😂 No offense intended.

خاطرة أخرى عبرت ببالي الآن وأود كتابتها. راودني احساس بأنني مررت بالعديد من الصعوبات التي قلت حينها إنها النهاية. وأنني لا أستطيع العيش هكذا. الغريب في الأمر أنني لا أذكر أياً من هذه الصعوبات، لكن إحساس اليأس والعجز الذي تركته عندي لا زال موجوداً ويذكرني أنها وُجِدت يوماً ما.   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق