لا سماعات بعد اليوم؟

أحمد عابدين

أحمد عابدين

سخرية يشعر بالسخرية، بتاريخ نشرت

اليوم انتبهت لتأثير سماعات الأذن عليّ. تقريباً أكون مرتديها دائماً سواء كانت تعمل أم لا. والسبب الوحيد لإيقاف الموسيقى هو إن أردتُ الحديث إلى أحدهم أو تحدث معي شخص ما. بسببها اليوم استقليت الحافلة الخطأ وأضعت ساعة من وقتي منذ الصباح، الشيء الوحيد الأسوأ من إضاعة الوقت، هو إضاعته صباحاً   

لاحظت أيضاً أن مستوى سمعي قد تدهور، لم أزر طبيباً بعد لكن كلما أتحدث مع شخص ما أتذمر من كونه يتحدث بصوت منخفض جداً، حتى علّق أحدهم من زملاء الجامعة يوماً أنني لا أسمع جيداً. المثل الشعبي لدينا يقول :

إذا إتنين قالو ليك راسك مافي، أهبشو. 

لا أظن أن التخلي عن السماعات بالكامل ممكن، خصوصاً عندما تود بعض الخصوصية وأنت تستمع إلى مقطع ما. لكن ربما أقلل الاستماع للأغاني بالسماعات حتى أوقفه تدريجياً، لإنها غالباً أكثر ما أقضي وقتي استمع له، وبصوت عالٍ. 

كيف كان يومكم؟   + أغنية اليومية. ( من فضلك استمع إليها بالسماعات الخارجية speaker    اللهم إلا إذا كان بجانبك أشخاص قد يقتلونك لذلك   )

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق