كم أحسد قصار القامة 😐💔

أحمد عابدين

أحمد عابدين

بتاريخ نشرت


اليوم ككل يوم، بعد المغرب تنعدم وسائل المواصلات وتتحول مواقف الحافلات إلى ساحات قتال رومانية.

لحسن حظي، مرت بي حافلة تتحرك بسرعة قليلة، فقفزت فيها. الخبر السيء أنها موديل الثمانينات، حقبة يبدو أنها كانت حصراً على قصار القامة. ساقي تكاد تخترق المقعد أمامي من ضيق المساحة، ورأسي يلامس سقف الحافلة ويضطرني للي رقبتي. هو أنا ناقص؟ 

اليوم قابلت بعض الزملاء لمساعدتهم على مشروع برمجي، وفي الأثناء اكتشفت أفضل شيء عرفته هذا العام... هناك مكتبة عامة بالقرب منا! 🎉

أعني، هي ليست بقربنا تماماً. حوالي نصف ساعة بالحافلة، لكنها على كل حال أفضل من العدم.

زارنا شاب ما، اتضح لي لاحقاً أنه خريج من جامعتنا منذ عدة أعوام. جاء ليساعد ذات الفريق على العمل على بحث التخرج المتعلق بالمشروع.

ما لم أعلمه هو أن هذا الشاب هو مدير ومؤسس إحدى أهم الشركات التقنية الناشئة هنا في السودان! صحيح أنها ليست مشهورة فعلاً، لكنها تختص في مجال حيوي، وإن تواصل العمل عليها بذات المنوال فالكل يتوقع لها نجاحاً باهراً.

خرج رائد الأعمال هذا لدقائق، وعاد بتحلية دسمة من أفضل مطعم في المنطقة 😍... أريد أن أعمل مع هذا الرجل 😂😂😂

أثناء انتظاري للحافلة، اصطدم بي أحدهم وهو يمشي مسرعاً، ولما التفت باتجاهي كان شخص آخر أصبح أمامي. اعتذر الرجل المسرع وربت على كتف الرجل الماشي أمامي ثم واصل سيره مسرعاً. وجدتُ الأمر طريفًا ☺

تتن تن تن تااااا

سقطت مني حقيبتي وأنا أنزل من الحافلة 😓... أتمنى أن يكون اللاب توب بخير 😭💔

التعليقات

  • طارق ناصر

    كل السطور كنت أبتسم فيها إلا السطر الأخير حول الابتسامة.
    فقدان اللابتوب كفقدان جزء من الأوعية الدموية للحياة.
    نتمنى له الرجوع لصاحبه.
    بالمناسبة ذكرتني بهذه المساهمة:
    io.hsoub.com
    3

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق