هل حقًا أصلح للفريلانس؟

هل حقًا أصلح للفريلانس؟

أحمد عابدين

أحمد عابدين

لامبالاة يشعر باللامبالاة، بتاريخ نشرت

يومية خاطفة وسريعة برعاية سونيك X. ذلك القنفوذ السريع - ليس نسخة سبيس تون، لا تلك كانت مملة. أنا أقصد النسخة الأحدث. لا عليك، أنت في الأغلب لست من هذا الجيل.   

موعد تسليم المشروع اقترب ولا زلتُ لم أتعدى 30% من العمل المطلوب إنجازه. الملهيات كثيرة، أونلاين وأوفلاين... كما أنه ما من محفز فعلي للعمل سوى العمل.   

ناقشتُ صديقًا من قبل عن العمل الحر، وأقنعني وقتها بعدم جدوته بالنسبة له، وأنه يفضل أن يعمل على منتج يدر له ربحًا ولو كان قليلًا على أن يعمل مع عملاء.

شخصيًا لا مشكلة لدي في التعامل مع العملاء، إنما مشكلتي في الإلتزامات طويلة الأمد، وهي شيء أساسي سواء أردت العمل كمستقل أو العمل على مشروع خاص.   

يلا، أضعت ما فيه الكفاية من الوقت، عليّ العودة للعمل.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق