عن يومي

فاطمة محمد

فاطمة محمد

بتاريخ نشرت
أعاني من الكسل منذ طفولتي ويبدو أنها هذه الصفة تكبر معي وتكبر لتتحول لمسوخ كبيرة فوق رأسي وعلى ظهري لتثقلني يوما بعد يوما
لقد أخبرتني أمي يوما بأن الكسل صفة في غاية السوء 
بل أنه أسوأ الصفات التي يكتسبها الإنسان ولايحاربها 
شعرت من ذلك اليوم بأني وقعت في المستنقع التي تصفه 
لا أصفف شعري يوما بل أقصه كلما طال حتى لا أدعي انه يتعبني وأني اجتهدت في البحث عن حلول تجعله مرتباً أنيقا، قلت مرة لصديقاتي أنني اعلنت انتمائي إلى الهيبز هذه من أكبر الأعذار التي تملصت منها كي أدعي أن للفوضى التي أعيشها أسلوب حياة يعترف به أستطيع الأنتماء إليه 
إنني أبحث عن أسرع الحلول دائما الحلول التي تجعلني انهي الأعمال وأنا متيقنه أنني لن اتعب ولن يأخذ مني كل الجهد لهذا كانت الدراسة أفشل مراحل حياتي وقس على ذلك أي عمل روتيني أقوم به 
منها الكتابة 
لدي المئات من الأوراق التي لا أعلم أين هي الآن والمذكرات التي لا أستطيع حصرها في رف واحد 
لا أعلم أين هي الآن لقد وقف هذا المسخ المسمى يالكسل كحاجز رمادي بيني وبينها فلم ترى النور وربما 
أصبحت مادة متحولة اورواسب أو جزء مو الطبيعة التي كانت شيء فأصبحت قمامة وهكذا دارت في دورة الحياة. 


لهذا انا ممتنة لهذا التطبيق إذّ أنه يوفر علي حيلة الالتفاف والبحث عن دفتر جديد، استطيع ممارسة كتابة المذكرات وانا لا يقلقني ضياعها ثم التفكير في كيفية البحث عنها أن فكرة النهوض الان هي التي تقلقني وهكذا وهكذا. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق