حكايتي الاولى

عمر فارس الوليد

عمر فارس الوليد

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

بالاحرى لا أملك في جعبتي أي حكاية, فأنا شخص بسيط حياتي روتينية لأبعد الحدود, يومي عبارة عن عمل في معظم ساعات النهار, -أكثر من 12ساعة- ولا يبقى لدي من الوقت مساءً سوى لتصفح مواقع التواصل وقراءة بعض الوريقات ان سمح لي الوقت.

ولكن مع ذلك شغف الكتابة ما زال متعلقاً بي رغم ضيق الوقت, فاليوم وجت هذه المنصة ولعلها تروي قليلاً من ظمأي للكتابة, فلم أعد أرغب بالكتابة على مواقع التواصل بسبب نوعية المتابعين هناك.

وأظن أن اغلب رواد هذه المنصة لا يعرفني ولا اعرفهم وأتوقع أن ردود أفعالهم وتعليقاتهم ستكون موضوعية وحيادية وبعيدة عن المجاملة أو هذا ما أتمناه.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق