يومي الهادئ

يومي الهادئ

الوافي الشرقاوي

الوافي الشرقاوي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت
  • بعد ليلة طويلة سهرت فيها امام شاشة جوالي , غلبني النعاس و أنا متكئ على وسادتي كما جرت العادة   , كانت الساعة الواحدة ليلا تقريبا , فقد إعتدت النوم بهذه الساعة طيلة الشهر .. يالها من عادة سيئة أعلم ذلك , لينقطع حبل نومي بالصباح  الباكر على صياح الوالدة '' الوافي ! إنهض , إجلب لنا الخبز فقد حان وقت الفطور !'' , يا إللهي ألا يجب عليهم النوم هم أيضا أم يستمتعون بالإستيقاظ باكرا وتعذيبي حتى بآيام العطل ؟!! , نفظت عني كسلي و  ذهبت للحمام بخطوات متقاربة , كان ذهني مشوش بعض الشيء لذلك تجاهلت حديث أختي البارد إلي . أقفلت خلفي باب الحمام و شرعت في غسل وجهي و فمي , بعد دقائق معدودات خرجت لأجد المال على حافة آلة الخياطة الموضوعة بصالة بلا سبب , آآآه يا كرهي لهذه الآلة اللعينة   !! التي كلما حاولت تشغيل المصباح بالظلمة أرتطم بها بقوة , وضعت المال بجيبي و نزلت الدرج بحذر فلا طاقة لي بتحمل سقوط آخر على الدرج بهذا الأسبوع , بعد حوار قصير مع صاحب المحل ابتعت الخبز وعدت آدراجي لآجد العائلة مجتمعين بصالة و الوالدة قد شرعت في إعداد الشاي , وضعت الخبز على المائدة و شاركتهم الجلسة الجميلة هاته ...   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق