العودة للروتين ..

العودة للروتين ..

الوافي الشرقاوي

الوافي الشرقاوي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

يوم جميل فيه عدت لروتيني الذي كنت قبلا أخشاه , الدراسة ليست بذلك السوء ففيها تلتقي برفقاء و زملاء تناقشهم وتمازحهم , تكسر حاجز الوحدة و تشارك أفكارك مصغيا لأراء الآخرين , إلا أن أكثر ما يزعجني هو المقاعد الغير مريحة , التي تجعلني في وضع حرج للغاية و تفقدني الإحساس بـ ... ( آمر محرج لا أتحمل الحديث عنه ) , أفكر أحيانا بإحظار وسادة ما لأضعها فوق الكرسي إلا ان الفكرة سرعان ما تفارق ذهني عندما أتخيل ملامح زملائي و هم "يحتضرون" من ضحك ! . وبما أننا سنجول في ما يزعجني بالمؤسسة فسأذكر بالمقام الأول تلك الأستاذة التي تجعلني " متقرفا " من التعليم , فعجزها عن إحكام قبضتها على الطلاب يجعلني غاضبا خاصة عندما تصدر أوامر على هيئة أسألة : " هل ستسكتون ؟ هل ستجلسون ؟ .." أو الحلف المتكرر لها بدون فعل : " والله لو لم تجلس بمكانك لأتسبب في طردك من المؤسسة " ثم بعد ذلك تكسر القسم وكأن شيء لم يحدث ... بالله عليكٍ صومي ثلاث أيام .. أو لربما طيلة السنة ! , حديثي عن هذه الأستاذة جعلني أتكاسل عن الكتابة أكثر .. فل أشاهد مسلسل #ناركوس خيراً لي !   

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق